خلال الأيام الأخيرة بدمشق: سحب معظم الحواجز.. والشرطة العسكرية تسعى لـ”ضبط المتطفلين على البدلة”

سمر أحمد – دمشق 
تداولت تقارير إعلامية مؤخراً أنباء عن انتشار شرطة عسكرية في الأماكن التي كانت قائمة فيها الحواجز الأمنية بمختلف شوارع العاصمة، وذلك امتثالاً لأوامر روسية بسحب كافة المقاتلين والمجموعات الموالية للنظام والتي كانت منتشرة خلال سنوات الحرب، على حد قولها.
وفي جولة لموقع الحل بعدة شوارع من العاصمة، لتبيان الوضع إثر تقلص عدد الحواجز في المدينة، تبين أن عدد الحواجز التي بقيت في دمشق معدود، بعد سحب القسم الأكبر منها.
وباتت مواقع الحواجز التي كان يشغلها عناصر من جيش النظام، أو من مجموعات موالية له مثل كتائب البعث أو الدفاع الوطني، خالية تماماً، وتم إزالة الدشم الاسمنتية من بعض منها، وفتح عدة طرقات كانت مغلقة سابقاً.
وكانت التقارير قالت إن روسيا “تسعى بشكل سريع إلى تضييق سلطة المجموعات الموالية للنظام، وسحبها من المدن، وتسليم حواجزها إلى الشرطة العسكرية التي باشرت اجراءات منها اعتقال كل من يرتدي زي عسكري دون مهمة رسمية”.
ولفتت التقارير إلى أن “التشديد الروسي طال محافظات أخرى غير دمشق، منها حمص وحماة واللاذقية وطرطوس، عبر حل مجموعات تابعة للنظام وسحب أسلحتها، وتنفيذ مداهمات واعتقالات بحق تلك المجموعات”.
من جهتها، قالت صفحات موالية للنظام في “فيسبوك” إن هناك “تعميماً على كافة الجهات في دمشق لإزالة جميع الحواجز في داخل الشام بشكل نهائي خلال /5/ ايام وحاجز القطيفة داخل ضمن التعميم”.
وانحصر انتشار الشرطة العسكرية في مناطق محددة مثل البرامكة وشارع الثورة وجسر الرئيس، علماً انها ذات المناطق التي كانت تنشط فيها قبل انطلاق شرارة الأحداث في 2011, إذ قالت شبكات موالية للنظام إن مهام الشرطة العسكرية حالياً تشبه مهامها قبل 2011، ويهدف لضبط الإساءات للمؤسسة العسكرية “بسبب بعض الصبية والمراهقين والمتطفلين على البدلة العسكرية”، بحسب قول الصفحات.