قال مسؤول ألماني بارز أن أوروبا تحولت إلى “متسول” دبلوماسي بشأن سوريا بدلاً عن أن تغير الوقائع على الأرض، في إشارة إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي المرتقب الجمعة حول إدلب.
وقال نوبرت روتغن (رئيس اللجنة برلمانية للشؤون الخارجية في حزب أنجيلا ميركل) “علينا الآن أن نطلب من روسيا وإيران والأسد بعدم القيام بما يقومون به منذ زمن طويل”.
وأضاف المسؤول البارز في تصريح لشبكة التحرير الألمانية (ر ن د) نقلته دويتشه فيله “نحن استقبلنا عدداً كبيراً من اللاجئين لكننا لم نغير أي شيء في أرض النزاع، ولم ننجح حتى في إقامة آليات لتغيير الوضع في المستقبل”.
وتابع روتغن بالقول إن “النظام السوري وروسيا وإيران يتحركون وفق نموذج ثابت، على ضوئه تمت السيطرة على حلب والغوطة الشرقية. وذلك بالهجوم المتعمد على المدنيين. أما اليوم فلا أستطيع تصور حجم المأساة التي تنتظرها إدلب”.
ويجهز النظام لحرب ضد إدلب التي تستضيف أكثر من 3 ملايين شخص بحجة قتال هيئة تحرير الشام التي تهيمن على مساحات واسعة من المحافظة.
وهددت أمريكا وفرنسا بضرب النظام في حال استخدم الكيماوي في هجومه المرتقب، كما حذرت من خطورة ارتكاب “هجوم واسع”، دون التوعد بأي رد في حال تنفيذه.

