اعتقلت هيئة #تحرير_الشام (تشكل جماعة كانت تعرف باسم #جبهة_النصرة نواة لها) محام ناشط ضد نظام بشار #الأسد في محافظة إدلب، وأودعته في سجن العقاب سيء الصيت التابع لها.
ونشر نشطاء في مجموعة INT الإخبارية خبراً مفاده أن “جبهة النصرة اعتقلت المحامي ياسر السليم من منزله في كفرنبل”، بعد ساعات على مشاركته في مظاهرة كبيرة بمدينته رفع فيها لافتة تتحدث عن “التعاون” بين داعش والأسد في قضية مختطفي السويداء.
والسليم ناشط معروف في مدينته، وهو من أشد المعارضين لنظام بشار الأسد والجماعات الجهادية المتشددة.
وكان منشور للسليم قد أثار جدلاً منذ أيام، حيث قال فيه “أهلنا في كفريا والفوعة ننتظر عودتكم بفارغ الصبر لنعيش بسلام بعد أن نتخلص من الإرهاب الأسدي والداعشي”، حيث اعتبرها متابعون “دعوة للمصالحة مع الأسد”.
ووصل الهجوم على السليم بعد المنشور إلى حد التهديد بالقتل من قبل مسلحين معارضين، بحسب مقربين منه.
ونشر الناشط بعد ذلك منشوراً آخراً توضيحياً قال فيه “البديهيات لا تحتاج أن تذكرها بعد ثمان سنوات من الثورة كفاكم تحريض و كتابة تقارير للجهات المختصة لم يستطيع الأسد أو مخابراته أن يضعوني في سجونهم.. على الرغم من الأخطار التي كانت محيطة في الأشهر الأولى للثورة.. لا بأس بأن أسجن لدى جهة ثانية تعتبر نفسها ضمن الثورة و تدعي ذلك.. لست مسؤولا عن قلة فهمكم.. و عن مخبريكم الذين لا يتوانون ان يكونوا مخبرين للأسد في حال كانت السلطة في يده اليوم”