بغداد 35°C
دمشق 21°C
الأربعاء 12 مايو 2021
بعد خروج داعش من الرقة.. قسد والأهالي يبحثون عن الكنوز المخبأة والمدفونة تحت الأرض - الحل نت

بعد خروج داعش من الرقة.. قسد والأهالي يبحثون عن الكنوز المخبأة والمدفونة تحت الأرض


خالد أمين – الرقة

أصبحت مدينة #الرقة أرضاً خصبة للحصول على الكنوز المخبّأة والمدفونة سواءً تحت الأرض، أو تلك التي أُخفيت فوقها وربما بين الركام، حيث لم يستطع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “#داعش” وعند محاصرتهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية، حمل المال والذهب ونقله معهم، فقام بعضهم بدفن هذه #الأموال علّى أمل العودة يوما ما لاستخراجها.

يقول عمار الحسن (من سكان مدينة الرقة)، “قام أحد عناصر داعش وهو أمريكي الجنسية منذ نحو شهرين، بإرشاد عناصر قسد على موقع في شرقي المدينة، دُفنت فيه أربعة براميل بلاستيكية بارتفاع المترين تحوي على ملايين الدولارات، حيث طُمِرت هذه البراميل في غرفة تحت الأرض خوفاً من تلف ما تحويه أو اكتشافه، وتم أخذ النقود إلى جهة غير معلومة”، لافتاً إلى أن مباني الرقة المدمرة وخاصة تلك التي استولى عليها التنظيم تحوي على أموال كثيرة.

وتحدّث حسّان (من سكان حي رميلة) لموقع الحل قائلاً، “لم أخرج من الرقة إلى أن أشتد القصف، وقبل خروجي تعرفت على بعض عناصر داعش عن كثب، وأخبرني أحدهم ذات مرة بأن خزينته تحوي على نحو ٢٠٠ ألف #دولار”.

وأضاف حسان، أن الرجل قُتل في إحدى عمليات التحالف وأصبح هو وماله تحت الأنقاض، وبعد سيطرة قسد على الرقة، قمت بإخبارهم عن الحادثة وإرشادهم على المكان وكمية النقود، لافتاً إلى أنه أرشد قسد أيضاً على مستودع للسلاح في أحد أقبية الأبنية التي كانت داعش تسيطر عليها”.

من ناحية أخرى أصبحت تجارة #الآثار رائجة في الرقة، وذلك نتيجة غياب الرقابة وعدم القدرة على ضبط هذه الظاهرة المغرية للبعض، فأصبح الناس ينقبون عن الآثار بخبرات بسيطة .

وأكد خليل (من سكان الرقة)، أنه يبحث في أكثر من موقع عن قطع أثرية وذلك عن طريق #الحفر في مناطق يعتقد بأنها تحوي على هذه الكنوز، موضحاً أن البعض حالفه الحظ وكانت “ضربة العمر بالنسبة لهم”، على حدّ تعبيره.

وأشار المصدر إلى أن بعض الأشخاص الذين كانوا معتقلين لدى داعش، وجد بعضهم قطعاً أثرية تعتبر من الكنوز الثمينة، وذلك أثناء قيامهم بالحفر تحت الأرض لإنشاء أنفاقا للتنظيم تحت الأرض.

وتتواصل عمليات البحث عن #كنوز التنظيم المخبأة ، سواء من قبل المدنيين أو من قبل عناصر قسد، حيث فرضت قسد على الأهالي الذين يريدون إزالة الركام من منازلهم، أن يكون عنصر تابع لهم متواجد معهم تحسباً من العثور على مال أو ذهب، وقد حصلت عدة حوادث من هذا النوع انتهت بإيقاف العمل في المكان، ومصادرة الموجودات، مما جعل هذه العمليات تتم بشكل غير معلن، بحسب المصدر.


التعليقات