استقالة قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لقسد “لفشل قواته في صد داعش”

استقال قائد مجلس دير الزور العسكري (#أبو_خولة) من منصبه، بسبب “فشل قواته في صد هجوم شرس لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)” أواخر الشهر الماضي، هو “الأكثر فظاعة” في دير الزور بحسب رواية مقاتلين يحاربون التنظيم.

واستعاد داعش خلال الهجوم الذي شنه في 27 و28 من الشهر الفائت نقاطاً كثيرة كان قد خسرها لصالح قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شرق الفرات، وقتل الكثير من عناصر الأخيرة خلال العملية، مستغلاً الأوضاع الجوية السيئة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوم داعش تم بـ 200 عنصر، واستخدم خلاله النساء كقناصات للتنظيم، كما شارك فيه أطفال من “أشبال الخلافة”، في عملية ذكر مقاتلون بقسد أنهم “لم يشاهدوا بفظاعتها”.

وأضاف المرصد أن داعش “اتبع خطة لمعرفة مواقع قسد  لمهاجمتها بشكل مباشر، عبر دفع امرأة من عناصر التنظيم، للخروج في البلدة والصراخ باسم (سارة)، وعند سماع عناصر قسد للصوت، حاولوا الخروج لإنقاها والتأكد من الواقعة، فعمد عناصر التنظيم، لمهاجمة نقاط قسد بشكل مباشر، كما اعتمد التنظيم على الهجوم بسيارات خرجت من أنفاق مجهزة في وقت سابق”.

وجرى تأسيس مجلس دير الزور العسكري من مقاتلين محليين، يتبعون تنظيمياً إلى قسد، ويشكلون رأس الحربة في معركة عاصفة الجزيرة ضد التنظيم المتشدد في المحافظة الشرقية.

 


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/ZoqF8