أعلن الرئيس التركي (رجيب طيب #إردوغان) أن “الأكراد المخلصين” في سوريا يدعون بلاده للتدخل ضد قوات سوريا الديمقراطية (#قسد)، في إشارة إلى عملية مرتقبة تنوي أنقرة إطلاقها شرق الفرات.
وقال إردوغان في تصريح نقلته وكالة الأناضول إن “الجنود الأتراك والجيش السوري الحر قادرون على تحييد المنظمات الإرهابية، بما فيها (بي كا كا) و (ب ي د) و (ي ب ك)، مثلما جرى تحييد 3 آلاف من عناصر داعش في جرابلس” على حد تعبيره.
و (بي كا كا) هو الاسم المختصر لحزب العمال الكردستاني، و(ب ي د) هو الاسم المختصر لحزب الاتحاد الديمقراطي (أبرز أحزاب الإدارة الذاتية التي يقودها الأكراد)، بينما ترمز أحرف (ي ب ك) إلى اسم وحدات حماية الشعب (نواة قسد – يشكل الأكراد عماداً لها).
وأضاف الرئيس التركي أنه “على الرغم من كل تحذيراتنا بخصوص شرق الفرات، فإن الحزام الإرهابي الذي يجري محاولات لتأسيسه أوصلنا إلى نقطة دفعتنا لاتخاذ التدابير لمواجهة كل أنواع المخاطر”، بحسب قوله.
وتابع إردوغان “للأسف لم نتمكن من بلوغ الأهداف المرجوة بالنظر إلى نتائج التواصل الدبلوماسي الكثيف الذي أجريناه مع الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة السورية. أما في الوقت الراهن باشرنا في بلوغ المستوى المنشود.
هذه المشاكل التي حدثت خلال حقبة أوباما بشكل خاص، انتقلت كتركة سيئة إلى فترة ترامب”، وفق قوله. وتعهد الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) هذا الأسبوع بسحب القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، بقرار عارضه وزير خارجيته (جيم ماتيس) بتقديم استقالته.
وحذرت منظمة IRC (لجنة الإنقاذ الدولية) أمس الأول من أن “مئات الآلاف من المدنيين سيتعرضون لخطر، بسبب هجوم تركي مرتقب شمال شرق سوريا”.
وتحتضن منطقة شمال شرق سوريا 2 مليون شخص، وتعد منظمة IRC إحدى أكبر المنظمات التي تقدم الرعاية الصحية فيها.

