الأنبار تخاطب الحكومة: أبعدونا عن معارك إيران وإسرائيل

خاص ـ الحل العراق

عقب استهداف نقطة للحشد الشعبي على الحدود #العراقية السورية من جهة محافظة #الأنبار، يتخوف مسؤولون ومراقبون من تحويل المحافظة إلى ساحة لمواجهة خارجية مع النفوذ #الإيراني في البلاد.

المتحدث باسم المجلس المحلي في # الأنبار #عيد_عماش، قال لـ”الحل العراق“، إن «الحكومة المركزية (#بغداد) عليها معالجة أزمة #الضربات الموجهة لقوات #الحشد_الشعبي، لأننا في # الأنبار لا نريد أن نكون جزءاً من #الصراع # الإيراني الأميركي #الإسرائيلي».

وأضاف أن «الأنبار لا تحتمل المزيد من #الحروب والاقتتال على أراضيها، وعلى #الحكومة أن تتصدى لهذا الملف، فنحن بالكاد خرجنا من حربٍ ضروس من تنظيم “#داعش”، واليوم نواجه خطر #الطيران المسيّر المجهول».

وبيَّن عماش أن «أهالي # الأنبار يشعرون حالياً بالقلق، لأن قوات الحشد الشعبي تنتشر على طول الحدود #العراقية السورية، وهي تتحدث عن كونها مستهدفة، وهذا الاستهداف يعني تورط # الأنبار فيه، ونحن لا نريد ذلك».

وقُتِل قائدٌ رفيع المستوى في #الحشد_الشعبي وجُرح عناصر آخرون، الأحد الماضي، في قصفٍ جوي من طائرةٍ مُسيّرة مجهولة على #الحدود_السوريّة.

وهذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، فقد تعرّضت مقراتٍ للحشد الشعبي في (إمرلي، # بغداد وبلد) في وقتٍ سابق، لقصفٍ جوي من طائرات مجهولة، أكدت # الحكومة العراقية حينها، أن # الضربات «تمت من خلال عملٍ خارجي مُدبّر» دون تحديد تلك الجهة.

لكن نائب رئيس هيئة الحشد #جمال_جعفر، وجّه أصابع الاتّهام للقوات الأميركية بإدخال طائراتٍ إسرائيلية لاستهداف مقرات الحشد العسكرية داخل البلاد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي