رغم خطوات “المنطقة الآمنة” الجيش التركي يدفع بتعزيزات إلى الحدود قبالة الرقة

دفع الجيش التركي بمزيد من التعزيزات العسكريّة إلى الحدود مع سوريا، وذلك رغم سريان اتفاق المنطقة الآمنة شرقي نهر الفرات واتخاذ العديد من الخطوات بالتعاون مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.

ونشرت وسائل إعلام تركيّة اليوم الخميس صوراً قالت إنها لرتل عسكريّ تركي متوجهاً إلى مدينة “أقجة قلعة” المقابلة لمدينة “تل أبيض” بريف الرقة الشمالي، مشيرة إلى أنه تضمن مدافع ميدانية ودبابات قادمة من اللواء 20 مدرعات .

وكان الجيش التركي أرسل العديد من الأرتال العسكريّة إلى المنقطة، وذلك بعد اتخاذ العديد من الخطوات في إطار التمهيد لتنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة، حيث أجرت القوّات التركيّة بالتعاون مع قوّات أمريكية دوريّات جويّة في مناطق شرق الفرات أخرها مطلع الأسبوع الحالي باستخدام طائرات مروحيّة.

وكانت الحكومة التركيّة عبّرت في وقت سابق عن عدم رضاها إزاء المفاوضات مع الولايات المتحدة بما يخص مناطق شرق الفرات السوريّة على الحدود مع تركيا، وهدد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان بتفعيل ما سمّاها “خطط خاصة”، في حال لم يتم الاتفاق مع امريكا بشأن المنطقة.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).