دبابات “الحرس الثوري” تقتحم الأهواز.. قمعٌ للتظاهرات واعتقالات في “مدارس”

خاص ـ الحل العراق

في ظلّ استمرار # #الاحتجاجات في المدن الإيرانية التي انطلقت منتصف الشهر الجاري نتيجة رفع # #النظام لإسعار الوقود وتحولت فيما بعد إلى المطالبة بإسقاط “الديكتاتور”، والمقصود به المرشد الإيراني “علي خامنئي”.

وبحسب آخر تقارير منظمة “العفو” الدولي فإن أكثر من /106/ قتلى سقطوا في /61/، قبل دخول “الحرس الثوري” الذي يحمي “الملالي” كما يقول صحافيون إيرانيون، ولكن خلال اليومين الماضيين، شهدت مدن إيرانية منتفضة قمعاً غير مسبوق نفذته قوات “حرس الثورة”.

الصحافي الإيراني # #مسعود_مراد قال إنه «منذ انطلاق #الاحتجاجات وحتى اليوم سقط في # #إقليم_الأهواز أكثر من /60/ قتيلاً في مدن # #المحمرة وعبادان ومعشور والكورة والفلاحية».

مؤكداً لـ”الحل العراق” أن «أكثر من /200/ جريحاً سقط نتيجة استخدام # #قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق #الاحتجاجات التي شهدتها مدن الأهواز».

وأضاف أن «الحرس الثوري وقوات الباسيح حولوا إقليم الأهواز إلى ثكنة # #عسكرية وفرضوا حصاراً كاملاً وأحكاماً عرفية، وقاموا باعتقال أكثر من ألفي مواطن من مدن متعددة أبرزها معشور التي نالت النصيب الأكبر من # #القتلى والجرحى والمعتقلين».

وأشار إلى أن «#الأجهزة الأمنية اتخذت من مدرسة تقع بحي # #الخليج في مدينة عبادان مركزاً لها تحتجز فيه المئات من أبناء الأهواز، بينما ما تزال خدمة # #الإنترنت عن الإقليم وسائر المدن الإيرانية الأخرى غير متوفرة».

وتشهد العديد من المدن الإيرانية احتجاجات شعبية على خلفية رفع الحكومة لأسعار الوقود، فيما تداولت وسائل الإعلام أخباراً تفيد باستخدام # #القوات_الإيرانية # #العنف لقمع التظاهرات، مما أدى لسقوط مئات #القتلى والجرحى.

وتعرض الاقتصاد الإيراني لضربة قوية، عندما أعلن الرئيس الأميركي # #دونالد_ترامب انسحاب بلاده من # #الاتفاق_النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى سنة 2015، في قرار أعقبته إعادة فرض عقوبات اقتصادية أميركية موجعة أنهكت اقتصاد إيران، وأوصلت التضخم إلى مستويات قياسية.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي