عبرت الإدارة الذاتية عن قلقها، حول طريقة وصول المساعدات الإنسانية العاجلة التي قدمتها الحكومة اليابانية، إلى مناطق شمال وشرق سوريا، مبدية شكوكها حول احتمالية استيلاء تركيا أو الحكومة السورية على تلك المساعدات.
وكانت الحكومة اليابانية قد أعلنت عبر موقع سفارتها في دمشق عن تقديم منحة مالية، على شكل مساعدات في مجالات الصحة والخيم والمأوى والأغطية والنظافة.
ووجه مكتب الشؤون الإنسانية للإدارة، أمس، رسالة إلى الحكومة اليابانية عبر فيها عن شكر الإدارة للحكومة اليابانية حيال مبادرتها في تقديم المساعدات العاجلة للنازحين، على خلفية الهجوم التركي على مناطقها، لافتة إلى قلقها حول طريقة وصول هذه المساعدات.
وذكرت الإدارة في رسالتها جملة من النقاط التي تثير قلقها منها أن حصة مناطق شمال وشرق سوريا كانت 40 شاحنة من أصل30000 شاحنة مساعدات وصلت عبر الأمم المتحدة إلى سوريا طبقاً لقرار مجلس الأمن 2169.
وجاء في الرسالة أن اجمالي المبلغ المخصص للاستجابة الإنسانية في سوريا 17000,000,00$ وصل منها إلى شمال وشرق سوريا 1000,000.00$ فقط.
ولفتت إلى أن الأمم المتحدة تعمل الآن على توجيه الاستجابة إلى مناطق رأس العين وتل أبيض “المحتلة” من قبل تركيا “مما يثير تخوفات جدية أن تساهم الحكومة اليابانية بشكل غير مقصود في شرعنة الاحتلال ودعم إجراءات التغيير الديمغرافي التي نثق بأنكم ترفضونها”، كما ورد.
واتهمت الرسالة الحكومة السورية بعدم تقديم أي شكل من المساعدة لنازحي تل أبيض ورأس العين وأصدار تعليمات مباشرة إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية /اوتشا/ بعدم مساعدة النازحين في المخيمات أو تقديم أي مساعدة لهم منذ30 الفائت.
وكانت اليابان قد قدرت أن يحصل 500 ألف شخص في المنطقة على الخدمات الصحية والطبية نتيجة منحتها المالية.
وتسبب الهجوم التركي بنزوح نحو 300 ألف شخص من المناطق الممتدة بين رأس العين و تل أبيض، وسط تقارير حقوقية دولية تؤكد ارتكاب فصائل الجيش الوطني لانتهاكات واسعة و”جرائم حرب”.

