واشنطن تُسجّل تكاليف تصليح سفارتها في بغداد كديون على العراق

واشنطن تُسجّل تكاليف تصليح سفارتها في بغداد كديون على العراق

خاص ـ الحل العراق

عاودت #السفارة_الأميركية في بغداد، أعمالها بعد الاقتحام الذي شهدته من قبل أتباع الفصائل المسلحة الموالية لإيران، نهاية العام الماضي، لكن من دون موظفين.

وقال عضو مجلس النواب العراقي #حسن_آلي إن «السفارة الأميركية خالية من الموظفين والدبلوماسيين، في الوقت الحالي، وتتواجد فيها قوات من قوات “#المارينز” لحماية المبنى من أية هجمات تحدث في المستقبل، نتيجة توتر الأوضاع بين أميركا وإيران».

مبيناً في اتصالٍ مع “الحل العراق” أن «السفارة نقلت رعاياها إلى مدينة #أربيل، والقنصلية الموجودة هناك تعمل بشكل طبيعي ولكن بشكلٍ مؤقت، لحين استقرار الأوضاع الأمنية وانتهاء التوتر».

إلى ذلك أشار الناشط السياسي #أحمد_الخضر، إلى أن السفارة الأميركية لم تتضرر بشكل كبير، وما حدث هو عمليات حرق في المحيط الخارجي فقط.

الخضر قال لـ”الحل العراق“ إن «السفارة قامت باستبدال #الكاميرات والزجاج، إضافة إلى صبغ الجدار الخارجي، وجميع الأموال التي صُرفت، سجلتها واشنطن كديون على العراق».

وكانت #السفارة_الأميركية في #بغداد قد أعلنت، في وقت سابق، أنها علقت كافة الخدمات القنصلية حتى إشعار آخر، وذلك بعد يوم واحد من هجوم عناصر من #الحشد_الشعبي على السفارة.

وهاجم العشرات من عناصر الحشد، في وقت سابق، السفارة الأميركية، بعد أن اقتحموا المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصيناً في #العراق، وتقدموا نحو السفارة ثم اقتحموا باحتها الخارجية.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي