الليرة إلى انهيار… والذهب يحلق مع أسعار رسمية “حبر على ورق”

عادت الليرة السورية إلى التراجع، أمام العملات الأجنبية، بعد استقرار نسبي، فوق الـ 1000 ليرة للدولار الواحد، كما ارتفعت أسعار الذهب مع فارق كبير بين الأسعار المتداولة ونشرة أسعار جمعية الصاغة.

وسجلت #الليرة اليوم الأربعاء، سعر 1135 ليرة للدولار الواحد، في مدينة #دمشق والمحافظات الجنوبية، أما في إدلب شمال سوريا، فسجل الدولار الواحد 1095 ليرة.

وسجل اليورو الواحد 1139 ليرة، والليرة #التركية بـ 174 ليرة سورية، و276 ليرة سورية للريال السعودي، و1460 للدينار الأردني، وذلك وفق الأسعار المتداولة في #الأسواق.

في حين حافظ “مصرف سورية المركزي”، التابع للسلطات #السورية، على أسعار خاصة به لليرة، وحدد سعر #الدولار الواحد بـ 436 ليرة، واليورو بـ 480.32 ليرة.

كما سجلت أسعار #الذهب ارتفاعاً اليوم الأربعاء، إذ حددت جمعية #الصاغة، التابعة للسلطات السورية، سعر الغرام عيار21، بـ 42000 ليرة، والغرام عيار18، بـ 36000.

في وقت لا يلتزم معظم الصاغة وبائعي الذهب في مناطق سيطرة السلطات السورية، بالأسعار التي تحددها الجمعية، إذ تزيد #الأسعار المتداولة عن أسعار الجمعية بنحو 5 آلاف ليرة للغرام الواحد.

ولفت ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الفارق الكبير بين أسعار الجمعية والأسعار المتداولة والمعمول بها للذهب.

صاحب حساب (هاما كوين) على فيسبوك، علق رداً على التسعيرة التي نشرتها الجمعية قائلاً “ولا صايغ عم يبيع عالتسعيره ويلي بيبيع عالتسعيره بياخد الفرق بقيمة الصياغه وعلى علم الجمعيه حرام عليكم يلي عم تعملوه فينا”.

(محمد جاويش) تساءل “ما الفائدة من وضع تسعيرة من الجمعية بسعر محدد ووضع التسعيرة على جامات المحلات دون التقيد بها وذلك بعلم الجمعية ذاتها؟”.

وتابع “أي فوضى هذه؟.. السعر الحقيقي أكثر من 45 ألف على حد قول الصياغ.. فعلى أي تسعيرة ستسير الأمور؟”.

يذكر أن الليرة السورية تواصل انهيارها منذ تشرين الثاني 2019، وسط استقرار نسبي بين الحين والآخر، ورافق ذلك ارتفاع جنوني في الأسعار، مع تفاقم تدهور الوضع المعيشي للسوريين في الداخل.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية