(فيديو) موجات غضب وانتقاد من تصريحات فنانين سوريين حول كورونا

أثارت تصريحات عدد من الفنانين والممثلين السّوريين حول انتشار فيروس كورونا، موجات غضب وانتقادات، في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد استخفاف العديد من الفنانين من أزمة انتشار الفيروس المستجد.


وأجرت شبكة «بوسطة دراما» لقاءات مع عدد من الممثلين السوريين، حيث أكد معظمهم عدم قلقهم من انتشار فيروس #كورونا في #سوريا، كما أشار البعض إلى أنهم لا يعتزمون اتباع الإجراءات الوقائية وأنهم مستمرون في ممارسة حياتهم الطبيعيّة.


وعبّر الممثل “كرم الشعراني” عن استخفافه بفيروس كورونا مشكّكاً بوجوده أصلاً حيث قال: «كنا نمشي والقذائف فوقنا، مارح يخوفنا فيروس، بحسّه كذبة مو صح، ما بيجي لعنا» حسب قوله.


واتهم بعض الفنانين خلال حديثهم الولايات المتحدة الأمريكيّة بصناعة الفيروس ونشره، إذ قال الممثل “غسان مسعود”: «أشك بنسبة ٥٠٪ أنه هذا صناعة، الأميركان شاطرين يضلوا رقم واحد بالعالم، وشاطرين بتحقيق هلع بالكوكب»، وشاطره بالرأي الممثل “عباس النوري” الذي قال: «عندي إحساس أنه في دراسة لهذه الحملة الإعلاميّة الكبيرة جداً» حسب تعبيره.


وعن الإجراءات الوقائية المتبعة من قبل من تمت معهم اللقاءات أكد الممثل “جلال شموط” أنه يتابع حياته بشكل طبيعي دون مراعاة إجراءات الوقاية من الفيروس قائلاً: «في إجراءات وقاية أنه خليها على الله، أنا عم مارس حياتي بشكل اعتيادي».


بالمقابل أكد بعض الفنانين على ضرورة اتباع الأهالي لتعليمات الوقاية الصادرة عن الجهات المعنيّة، وذلك لتحمل كامل المسؤولية في مواجهة انتشار الفيروس المستجد.


وأثارت تصريحات الفنانين السوريين موجات غضب واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم ناشطون من ظهروا بالفيديو بالمساعدة على نشر ثقافة «الاستهتار» في المجتمع السوري.


وقالت “دانا العباس” تعليقاً على الفيديو في فيس بوك «لا لا مو طبيعي كميّة الجهل بالفيديو ما بيستوعبها العقل، الاستهتار بالفيروس بسبّب كارثة».


من جانبها علّقت “كوثر العايد” بالقول: «ماشاء الله شو طلعو فهمانين شو هالإستهتار شو هالغباء اعقل وتوكل احلى شي عباس النوري بدو يقتل الكورونا».

وتواصل الحكومة السوريّة تأكيدها عدم تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا في سوريا، إلا أنها اتخذت، العديد من الإجراءات الاحترازيّة لمواجهة انتشار الفيروس، أبرزها تعليق دوام المدارس والجامعات والمعاهد التقانية العامة والخاصة لغاية 2 نيسان المقبل.


وتخفيض ساعات العمل، وإيقاف كافة النشاطات العلمية والاجتماعية والثقافية والرياضية، وإلغاء كافة مظاهر التجمعات البشرية الخاصة، والتشدد في تطبيق منع تقديم “الأراجيل” في المقاهي والمطاعم، وإغلاق صالات المناسبات العامة، واعتماد خطة تعقيم لوسائل النقل الجماعي، وغيرها.


وكانت منظمة الصحة العالمية عبّرت عن قلقها من جرّاء نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المبلغ عنها في سوريا واليمن، مشيرةّ إلى أنها تتوقع «انفجاراً في الحالات».


وأكد رئيس فريق منظمة الصحّة العالميّة للوقاية من الأخطار المعدية “عبد النصير أبو بكر” انتشار الفيروس في #سوريا، مشيراً إلى أن القطاع الصحّي لم يكتشف ذلك بعد، وأضاف «هذا هو شعوري، لكن ليس لدي أي دليل لإظهاره، عاجلاً أم آجلاً، قد نتوقع انفجار حالات هناك».

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).