وكالات
جددّت #الولايات_المتحدة الأميركية تأكيدها على إبقاء على قواتها في #العراق، في سبيل قطع الطريق على القوى السياسية والفصائل الشيعية القريبة من #إيران.
وقال الجنرال “كينيث ماكنزي”، وهو قائد #القوات_الأميركية في الشرق الأوسط لقناة “صوت أميركا”، إن «هناك إمكانية تخفيض عدد الجنود الأميركيين الموجودين على الأراضي العراقية بالتشاور مع #بغداد وفي إطار الحوار الجاري معها».
لكن في المقابل: «لا توجد نيّة لواشنطن بالتخلّي عن دورها في مواجهة تنظيم “#داعش” في العراق وبناء القدرات العسكرية العراقية».
وأكمل: «يمكننا أن ننجز المهمة مع عدد أقل من #القوات_الأميركية في العراق وسيتم التخفيض بالتشاور مع الجميع».
وأضاف ماكنزي الذي قدّر عدد القوّات الأميركية الموجودة حالياً في العراق بما بين 5000 و6000 جندي أن «#الحكومة_العراقية تعترف بالفائدة التي تحققها لها الولايات المتحدة وقوات التحالف وقوات الناتو في القتال ضد داعش».
موضحاً: «أعتقد أننا سوف نتوصل إلى حل أثناء المفاوضات مع العراقيين»، في إشارة إلى الحوار الاستراتيجي.
وفيما يتعلق بالوجود الإيراني داخل العراق، قال القائد الأميركي إن «استمرار #واشنطن في مساعدة العراق على حربه ضد “داعش” يمثل انتكاسة لإيران».
وأن «#طهران تحاول جاهدة إخراج الولايات المتحدة من المسرح العراقي، وأنّها باتت تدرك أنها لن تستطيع إخراج قواتنا عن طريق السياسة، ولذلك تحاول فعل ذلك بالقوة من خلال ميليشياتها، لكنّ درجة سيطرتها على تلك الميليشيات تراجعت بشكل كبير بعد مقتل قاسم سليماني»، وفقاً لقوله.
وبحسب وسائل إعلام عربية، فإن «الولايات المتحدة تدرك وجود إيران في خلفية التحريض على إخراج القوات الأميركية من العراق، ليس فقط بالضغط عن طريق حلفائها من السياسيين العراقيين، ولكن أيضاً باستخدام الميليشيات».
«وبرز نوع جديد من استهداف الوجود الأميركي في العراق يتمثل في التعرّض لقوافل إمداد القوات الأميركية بالمؤن»، بحسب تقرير صحيفة “العرب” السعودية.
وبحسب ما تعلنه الجماعات المسلحة المنفذة لتلك العمليات، فهي ميليشيات شيعية عراقية ترفع شعار “مقاومة” الوجود العسكري الأميركي في العراق.
وتبنّت جماعة تطلق على نفسها اسم “أصحاب الكهف” تدمير رتل الدعم اللوجستي تابع للجيش الأميركي، في منطقة مكيشيفة بمحافظة #صلاح_الدين، حدث ذلك قبل أيام.

