“عراقُنا”… أُغنيةٌ جديدَة لـ “الساهر”، ومُعَلّقون: تأخَّرتَ يا “كاظم”

“عراقُنا”… أُغنيةٌ جديدَة لـ “الساهر”، ومُعَلّقون: تأخَّرتَ يا “كاظم”
المُطرب العراقي "كاظم الساهر" - فيسبوك

تزامُناً مع الذكرى السنوية الأولى لـ “انتفاضة تشرين” في # #العراق ، أصدر المطرب #العراق ي # #كاظم_الساهر أغنية حملَت عنوان “عراقُنا”، اليوم الأربعاء.

نشر “الساهر” الأغنية على حسابه بمنصّة # #تويتر وقال: «هذه الأغنية هدية للشعب #العراق ي، وهي من كلمات الشاعر #كريم_ #العراق ي، وألحان “كاظم الساهر”، وتوزيع # #ميشال_فاضل ».

تفاعل ناشطو # #التواصل_الاجتماعي مع تغريدة “الساهر”، وانقسموا لفريقين، الأول رحّبَ بالمبادرة، والثاتي لام على “الساهر” تأخره بإنجاز الأغنية، قائلين: «تأخّرتَ يا كاظم».

فيما أضافوا: «كان الأمر جيّداً لو أنّك نشرتها قبل عام، ودعمت بها “انتفاضة تشرين” وقت انطلاقها في أكتوبر 2019، وليس الآن بعد سنة من الانتفاضة»، حسب ردودهم.

قبل عام مع انطلاق الانتفاضة #العراق ية، شهدت منصّات التواصل الاجتماعي انتقاداً. لـ “الساهر”: «لعدم مساندته للتظاهرات بأي أغنية، بالمقارنة مع انتفاضة # #لبنان التي دعمها مُطربو #لبنان ».

دفعت الانتقادات “الساهر” لتسجيل أبيات شعربية بشكل صوتي، وليست على شكل فيديو أو ألبوم ونشرها لدعم التظاهرات، ومع ذلك انتُقد لأنه سجّلها بصوته من بيته بلا مؤثّرات.

“الساهر”: مُطربٌ عراقي من تولّد 1957، غادر # #العراق إبّان التسعينيات، ويعيش بين # #لبنان و # #مصر و # #أميركا ، وحالياً في # #إسبانيا ، ويحمل الجنسيتين القطرية والكندية، ويُلقَّب بـ “قيصر الغناء العربي”.