عبد المهدي يكشف ما حدث قبل ساعات من مقتل “سليماني والمهندس”

عبد المهدي يكشف ما حدث قبل ساعات من مقتل “سليماني والمهندس”
رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي ـ إنترنت

وكالات

مع اقتراب موعد الذكرى السنوية للغارة الأميركية بالقرب من مطار #بغداد الدولي، والتي قتل فيها الجنرال الإيراني # #قاسم_سليماني ، والقيادي بالحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، عاود ساسة عراقيون فتح الملف.

وقال رئيس الوزراء #العراق ي الأسبق # #حيدر_العبادي ، أمس الجمعة، إن الطائرات التي قتلَت سليماني والمهندس دخلت إلى # #بغداد بعد أن حصلَت على موافقة عراقية.

“العبادي” لم يقل أكثر من ذلك بشأن عملية مقتل “سليماني” و”المهندس”، واكتفى بهذه المعلومة، ليُعرّج على عدّة ملفات أهمها ملف # #داعش الذي أعلن بنفسه النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

وجاء حديث “العبادي” بمقابلة أجرتها المحطّة الرسمية للبلاد معه بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانتصار # #العراق على “ #داعش ”، في وقت رئاسة “العبادي” لـ # #الحكومة_ #العراق ية .

عقب ذلك، أصدر رئيس الوزراء #العراق ي السابق # #عادل_عبدالمهدي ، بياناً بشأن عملية #مطار_ #بغداد التي استهدفت سليماني المهندس، وقال إنه «ينفي نفياً قاطعاً من أن جهات عراقية رسمية قد أعطت موافقات على طيران أمريكي لاستهداف سليماني والمهندس».

وأضاف أنه «بتاريخ 2/1/2020، أي قبل ساعات من عملية الاغتيال، تم استلام رسالة رسمية من الفريق “روبرت بات وايت”، وهو قائد قوات التحالف يوضح فيها بعد عملية الاعتصام أمام السفارة الأميركية، الحاجة إلى تنسيق أفضل».

وأكمل بيان عبدالمهدي أن «الفريق وايت وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة طلب بإزالة القيود المفروضة على التحالف والسماح بالدخول إلى المناطق المحظورة للمجال الجوي #العراق ي، إضافة إلى ذلك أنه طلب من قيادة الدفاع الجوي #العراق ي استعادة إشارة الرادار للتحالف».

وكان تبرير وايت، على أن هذه الإجراءات «ستساعد بتحسين قدرات قوات التحالف الدولي على مشاركة المعلومات والتعاون»، بحسب البيان.

وأشار عبدالمهدي إلى أن «السلطات #العراق ية لم تمنع مثل هذا الإذن، بل على العكس وجه نائب قائد العمليات المشتركة رسالة إلى الفريق وايت في 2/1/2020، رسالة جاء فيها “تناولت وسائل ‘علام متنوعة أخباراً مكررة عن وصول مئات من أفراد قوات أميركية جديدة للعراق من الفرقة 82 المجوقلة لحماية سفارة # #الولايات_المتحدة في #بغداد ».

ونقلت الرسالة عن قائد العمليات #العراق ية، تساؤله إن كانت هناك «أية زيادة في أعداد القوات الأميركية أو ادخال قوات جديدة، لأن هذا الأمر يتطلب رسمياً تقديم طلب إلى # #الحكومة_ #العراق ية ».

يُذكَر أن “سليماني” قُتل وبرفقته نائب رئيس هيئة # #الحشد_الشعبي “المهندس” بضربة جوية أميركية في (3 يناير 2020) قرب #مطار_ #بغداد الدولي.