“الصدر” بعد قصف السفارة الأميركية: الاستهداف دَيْدَن الميليشيات بحجَّة مُقاومَة الاحتلال

“الصدر” بعد قصف السفارة الأميركية: الاستهداف دَيْدَن الميليشيات بحجَّة مُقاومَة الاحتلال
زعيم التيار الصدري، "مقتدى الصدر" ـ إنترنت

علّقَ زعيم “التيار الصدري” #مقتدى_الصدر على الاستهداف الأخير لـ #السفارة_الأميركية في العاصمة #بغداد بتغريدة عبر #تويتر قال فيها إن: «تعريض المدنيين للخطر هو ديدَن الميليشيات كما خبرناهم سابقاً وبحجّة مقاومة الاحتلال».

مُضيفاً: «ليس من حق أحد استعمال السلاح خارج إطار الدولة، وعلى الحكومة إعلان الطوارئ في # بغداد والاستعانة بالجيش حصراً لحماية المدنيين والبعثات الدبلوماسية، وأنا على آتم الاستعداد للتعاون الأمني بهذا الشأن».

كما أردف “الصدر”: «أنا من جهتي أعلن كل من يستعمل السلاح خارج نطاق الدولة والقرار العقلاني الإجماعي إما إرهابي أو خارج عن الشرع والقانون».

يُجدر بالذكر أن السفارة الأميركية في #المنطقة_الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، استُهدفَت مساء اليوم بـ /5/ صواريخ نوع #كاتيوشا.

/4/ صواريخ سقطت بمحيط السفارة الأميركية، والخامس سقط بداخلها، فيما ردّت السفارة بإطلاق ناري من منظومة “سيرام” الدفاعية لإسقاط الصواريخ.

في السياق قالت خلية #الإعلام_الأمني في بيان إن: «الصواريخ انطلقَت من #معسكر_الرشيد، وسقطت داخل مجمع سكني على عدد من عمارات القادسية السكنية، ونتج عن ذلك حدوث أضرار مادية في هذه البنايات وعدد من العجلات المدنية دون خسائر بشرية».

يأتي الاستهداف بعد أن أعلنت #الفصائل_المسلحة الموالية لـ #إيران انتهاء الهدنة التي بدأت أواخر سبتمبر المنصرم بينها وبين #القوات_الأميركية في (10 ديسمبر) الحالي.

يُذكر أن السفير الأميركي في العراق #ماثيو_تولر قال في (10 ديسمبر) بمناسبة الذكرى الثالثة لانتصار العراق على #داعش إن #واشنطن: «تنتقل لتقليص وجودها العسكري في العراق».

تأتي هذه الخطوات مع اقتراب الذكرى الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني بضربة جويّة أميركية في (3 يناير 2020) قرب #مطار_بغداد الدولي.

معلوماتٌ مؤكّدة أفادت بأن #أميركا اتخذت عدّة تحرّكات في الأيام الماضية بشأن موظفيها في # بغداد كإجراء احترازي لحمايتهم، خشية من رد إيراني يتزامن مع ذكرى مقتل “سليماني”.

يُشار أن إعلان الميليشيات إنهاء الهدنة جاء أيضاً مع اقتراب ذكرى مقتل نائب رئيس هيئة #الحشد_الشعبي القيادي #أبو_مهدي_المهندس الذي قُتل بذات الضربة التي استهدفَت “سُلَيماني”.

كانت # واشنطن أعلنت بوقت مضى عن تقليص وجودها العسكري في العراق من /3000/ مقاتل إلى /2500/ مقاتل فقط مع حلول تاريخ (15 يناير 2021) المُقبل.

قبل ذلك هدّدت #الولايات_المتحدة الأميركية بغلق سفارتها في # بغداد على لسان وزير خارجيتها #مايك_بومبيو في حال استمرار قصف السفارة من قبل الميليشيات الولائية.

لكن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون #الشرق_الأدنى “ديفيد شينكر” أكّد مطلع هذا الشهر بأنّ: «السفارة في # بغداد لن تُغلق، (…) والكادر الأساسي باقٍ في العاصمة العراقية».

«حتى المستشارين سيبقون مع القوات الأمنية العراقية، وإدارة #واشنطن ملتزمة بالعلاقة الثنائية مع بغداد، والتخفيض المؤقّت لن يؤثر على العلاقة بين البلدين»، أضاف “شينكر”.

قائلاً إن: «من يستهدفون السفارة الأميركية والبعثات الدبلوماسية ببغداد طرفان عراقيان، هُما الفاسدون وقتلة المتظاهرين العراقيين»، على حد وصفه.

علماً أن الميليشيات المقرّبَة من #طهران تستهدف بشكل دوري الوجود الأميركي في العراق، بخاصة السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، والأرتال والقواعد العسكرية والشركات الأمنية.