حملة لحصر السلاح المُنفلت ببغداد وميليشيا “الكتائب”: لن نسمحَ بنزع سلاحنا

حملة لحصر السلاح المُنفلت ببغداد وميليشيا “الكتائب”: لن نسمحَ بنزع سلاحنا
عناصر من جهاز "مكافحة الإرهاب" العراقب - إنترنت

قال زعيم ميليشيا #كتائب_حزب_الله العراقية الموالية إلى #إيران “أبو حسين الحميداوي” اليوم إن: «سلاح “الكتائب” أكثر شرعية وعقلانية من أرقى الجيوش والمؤسسات العسكرية».

“الحميداوي” أضاف بذكرى مقتل الجنرال #قاسم_سليماني والقيادي #أبو_مهدي_المهندس أن: «السلاح سيبقى بأيدينا إلى أن يشاء الله، ولن نسمح لأحد – كائناً من كان- أن ينزعه أو يعبث به».

كما أردف ببَيان أن “كتائب حزب الله”: «لن تقتحم #السفارة_الأميركية في #بغداد (…) ولن تُطيح بهذه الحكومة الحالية، فما زال في الوقت متسع لذلك».

لكنه دعا إلى: «التعجيل بالثأر لمقتل “سليماني” و”المهندس” (…) وما المشاركة في مسيرة اليوم إلاّ رسالة تفويض مفادها عجّلوا بالثأر فدمنا ما زال يغلي».

علماً أن أنصار الميليشيات أقامت وقفة احتجاجية اليوم في #ساحة_التحرير ببغداد إحياء للسنويّة الأولى لاغتيال “سليماني” و”المهندس” بضربة أميركية قرب #مطار_بغداد الدولي.

قبل ذلك بأسبوع هدّد الناطق باسم “الكتائب” #أبو_علي_العسكري رئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي بـ «تقطيع أذُنَيه»، ولن تحميه ولا تنفعه المخابرات الأميركية، بحسبه.

يتزامن تصريح “الحميداوي” مع انتشار أمني مكثّف منذ اليوم الأول من السنة الجديدة لحماية السفارة الأميركية وبقية البعثات الدبلوماسية في # بغداد من أي هجوم محتمل تنفُذه الميليشيات.

كما يأتي مع تعهّد الحكومة بحصر السلاح المنفلت وعدم السماح له بالعبث بأمن البلاد، ومع انطلاق حملة لوكالة الاستخبارات لنزع السلاح غير المرخّص بالمناطق المحيطة لمطار بغداد.

لم يستغرب الخبير الأمني #هاوكار_الجاف من تصريح زعيم ميليشيا “الكتائب”، قائلاً: «هذا هو المعتاد في ظل دولة حكومتها هشّة وضعيفة، وتتجنّب مواجهتها ميدانياً».

“الجاف” أضاف لـ (الحل نت) أن: «الحكومة تخشى التصارع مع الميليشيات، ولا تستطيع مواجهتها وحصر سلاحها إلا بالتصريحات فقط، ولنا بحادثة #الدورة عبرة»، حسب وصفه.

يُذكر أن الحكومة قبضت على /13/ شخصاً من “الكتائب” في يونيو المنصرم بمنطقة # الدورة لتورطهم بقصف السفارة الأميركية، لكنها أفرجت عنهم سريعاً بعد محاصرة الميليشيات للخضراء.

أمّا عن حملة #وكالة_الاستخبارات لحصر السلاح فأشار إلى أنها: «ستكون كسابقاتها في #البصرة التي أُطلقَ عليها “الوعد الصادق” مجرّد مداهمات للبيوت العادية التي يوجد بها السلاح».

«بمعنى أن الحملة لن تتجرّأ لمداهمة المقرات والأماكن التي تُخبّئ بها الميليشيات أسلحتها الثقيلة والمتوسطة وأماكن صنع صواريخ #الكاتيوشا. الحملة منجز إعلامي لا غير»، وفق “الجاف”.