معهد واشنطن: تصويت البرلمان العراقي على إخراج الأميركيين لم يكن شرعياً

معهد واشنطن: تصويت البرلمان العراقي على إخراج الأميركيين لم يكن شرعياً
القوات الأميركية في العراق ـ إنترنت

وكالات

أكد معهد “#واشنطن”، اليوم الأربعاء، في تقريرٍ جديد أن تصويت # #البرلمان_ #العراق ي على إخراج # #القوات_الأميركية من # #العراق ، لم يكن شرعياً.

وبحسب التقرير، قال ديفيد بولوك، وهو أبرز الباحثين في المعهد بمقابلة متلفزة إن «أغلب #العراق يين وبحسب استطلاعات الرأي، إضافة إلى أن أغلب السياسيين في #العراق يرغبون ببقاء القوات الأميركية في البلاد».

مشيراً إلى أن «تصويت البرلمان على إخراج القوات الأجنبية لم يكن شرعياً، لأنه لم يكن داخل البرلمان سوى نصف الأعضاء».

وأضاف بولوك: «نحن الآن أمام حكومة عراقية جديدة ورئيس وزراء جديد (# #مصطفى_الكاظمي ).. ولا توجد أي دلائل تشير إلى رغبة الرئيس الأميركي المنتخب # #جو_بايدن بإخراج القوات الأميركية من #العراق ».

لافتاً إلى أن «بايدن يريد بقاء القوات في المنطقة للدفاع ومساعدة حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة».

وتابع أن «المرحلة المقبلة هناك احتمال جيد مع # #إيران وأميركا، لكن في نفس الوقت مطالبة # #طهران بإخراج القوات الأميركية من #العراق ، ليس لصالحها ولا الولايات المتحدة، لأن المعركة مع “#داعش” ما تزال قائمة كما أن مساعدة الأميركيين للقوات #العراق ية ما زالت مستمرة».

وكان البرلمان #العراق ي، قد صادق في يناير 2019، على قرار يلزم # #الحكومة_ #العراق ية بالعمل على إنهاء وجود أي قوات أجنبية على أرضي البلاد، وذلك خلال جلسة استثنائية بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال آنذاك # #عادل_عبدالمهدي .

وجاء التصويت على خلفية إقدام طائرات أميركية على تنفيذ عملية اغتيال جوية قرب مطار بغداد الدولي، استهدفت نائب رئيس هيئة # #الحشد_الشعبي ، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس ال #إيران ي # #قاسم_سليماني .

وتستهدف الميليشيات المقرّبة من # #طهران السفارة الأميركية بشكل متكرّر. وفي أعقاب ذلك هددت # #الولايات_المتحدة الأميركية، العام الماضي، بغلق سفارتها في بغداد على لسان وزير خارجيتها “مايك بومبيو” في حال استمرار قصف السفارة من قبل الميليشيات الولائية.