يد أسماء الأسد تصل إلى تجار حلب.. إما الرضوخ أو الملاحقة!

يد أسماء الأسد تصل إلى تجار حلب.. إما الرضوخ أو الملاحقة!
الصورة من الإنترنت

لم يتعافى تجار # #حلب المتضررون من حملات # #الجمارك الأخيرة بعد، إذ يطالبون بضمانات لإعادة افتتاح محالهم، في الوقت الذي يواصل فيه عناصر “أبو علي خضر” المحسوب على “#أسماء_الأسد” ترهيب عدد من تجار المدينة.

وطالب التجار المتضررون بضمانات ووعود جدية من #الجمارك ، لإعادة افتتاح محالهم المغلقة بسبب حملات المداهمة، وإطلاق سراح المعتقلين منهم، ورد الاعتبار لبعضهم ممن تمت إهانته وضربه على يد عناصر الدوريات، بحسب الموقع الإلكتروني لتلفزيون (سوريا).

وأعلنت غرفة تجارة #حلب يوم الأحد الماضي 10 كانون الثاني، أنها توصلت لاتفاق مع # #الجمارك يقضي بعدم دخول دوريات #الجمارك إلى مدينة #حلب باستثناء نقاطها الثابتة و المتحركة على مداخل المدينة.

وجاء الاتفاق بعد حملات نفذتها #الجمارك على عشرات المحال التجارية في مدينة #حلب ، ورافقها مصادرة بضائع بحجة # #التهريب .

وتهدف حملات #الجمارك ، لجمع مبالغ طائلة لدعم خزينة السلطات السورية، وفرض الطاعة على طبقة لا يستهان بها من تجار #حلب (التقليديين) ، وذلك لصالح تيار اقتصادي ناشئ تتزعمه “أسماء الأسد”، وذراعها التنفيذية رجل الأعمال، خضر طاهر (أبو علي خضر)، بحسب موقع (تلفزيون سوريا).

ونقل الموقع الإلكتروني عن مصادر قال إنها “خاصة في غرفة التجارة” إن «مجموعات تتبع لمليشيا أبو علي خضر أو الغوار كما يطلق عليها في #حلب ، شاركت في الحملة الثانية للجمارك، وبدا أن #الجمارك كان لديها قائمة محددة بأسماء التجار الذين تنوي مداهمة محالهم، وكان لدى بعضهم شهادات منشأ بضائعهم المستوردة أصولاً».

وأعلنت #الجمارك التابعة للسلطات السورية، أنها حصلت خلال العام الماضي ٢٠٢٠، نحو ٦٠ مليار # #ليرة سورية، كغرامات عن قضايا جمركية أبرزها من عمليات تهريب.

يذكر أن إدارة #الجمارك السورية، أعلنت مؤخراً إطلاق ما أسمته “حملات ضد #التهريب ” في حين ألقت الحكومة السورية الحجز على أموال رجال أعمال بهدف الحصول على غرامات تسوية، كما تتحدث تقارير إعلامية عن عزم “أسماء الأسد” بناء امبراطورية # #اقتصادية بدأتها بمصادرة أملاك “#رامي_مخلوف”.