قصف “عين الأسَد”: وفاة متعاقد مدني ومنصّة إطلاق الصواريخ تحترق (فيديو)

قصف “عين الأسَد”: وفاة متعاقد مدني ومنصّة إطلاق الصواريخ تحترق (فيديو)
التحالف الدولي في العراق، المصدر: (رويترز)

توفي متعاقد مدني يعمل مع # #التحالف_الدولي إثر سكتَةٍ قلبيّة بسبب القصف الصاروخي الذي استهدف قاعدة # #عين_الأسد في # #الأنبار غربي # #العراق ، وفق وكالة (فرانس برس).

من جهة أخرى، تداولت وسائل إعلامية ومعها العديد من الناشطين مجموعة من الصور تُظهر منصّة إطلاق الصواريخ وهي متروكة، ليعلّقوا بالقول إن: «الجاني قد تبخّر».

بدوره نشر الباحث السياسي “رعد هاشم” مقطع فيديو تظهر فيه المركبة التي أُطلقت منها الصواريخ وهي تحترق، مُعلّقاً: «يبدو أنهم يقومون بحرقها متعمّدين لإخفاء الدليل على معالم الجريمة».

في السياق، قالت (فرانس برس) إن: «الصواريخ التي استهدفت “عين الأسد” هي من نوع “آراش” إيرانية الصنع، وهي أكبر من الصواريخ التي عادة ما تستهدف مواقع غربية».

صباح اليوم، تكرّر مسلسل استهداف الأمكنة التي تتواجد بها # #القوات_الأميركية في #العراق ، عبر قصف قاعدة “عين الأسد” في #الأنبار غربي البلاد بـ 10 صواريخ، حسب الأمن #العراق ي والتحالف.

الصواريخ انطلقت من منطقة # #البيادر الزراعية،، وهي منطقة تقع على الطريق العام بين قضاء # #هيت ومنطقة # #البغدادي في محافظة #الأنبار ، كبرى المحافظات #العراق ية مساحةً.

إلى ذلك قال الناطق باسم # #العمليات_المشتركة #العراق ية، # #تحسين_الخفاجي بتصريح صحفي إن: «جميع الصواريخ سقطت بمحيط القاعدة، ولا وجود لأضرار ماديّة أو بشريّة».

أما الناطق باسم # #التحالف_الدولي في #العراق “واين ماروتو” فأشار إلى أن: «قوات الأمن #العراق ية تقود التحقيق (…) وأنه “سيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة».

هذا الهجوم هو الثالث الذي يطال الوجود الأميركي في #العراق منذ تسنّم # #جو_بايدن لرئاسة # #الولايات_المتحدة الأميركية في (20 يناير) المنصرم خلفاً للرئيس السابق # #دونالد_ترامب .

إذ سبق وأن استُهدفت # #قاعدة_بلد الجوية في # #صلاح_الدين شمالي #العراق في (20 فبراير) الماضي بـ 4 صواريخ، سقطت جميعها عند المحيط الخارجي للقاعدة.

تأوي القاعدة مجموعة من العسكريين الأميركيين يساندون #القوات_ #العراق ية استشارياً ولوجستياً ضد # #داعش ، كما تضم 34 طائرة “F 16” تستخدمها # #أميركا وقوات التحالف لقصف “ #داعش ”.

قبل ذلك، قُصفَت مدينة # #أربيل عاصمة #إقليم_كردستان #العراق في (15 فبراير) المنصرم بـ 14 صاروخاً، وقعت بمحيط #مطار_ #أربيل الدولي والأحياء السكنية.

«أدى قصف #أربيل لمقتل مدني متعاقد مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وإصابة 9 أشخاص، بينهم 5 أميركيين»، وفق بيان لقيادة القوات الأميركية في #العراق .

أصابع الاتهام وجّهت حينها إلى إيران وميليشياتها في #العراق بالوقوف وراء القصف وقتئذ، رغم نفي لخارجية الإيرانية علاقتها بالهجوم، وقالت: «نرفض أي عمل يعرض أمن #العراق للخطر».

لكن جماعة تُطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم”، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على #أربيل ، قائلة إنها استهدفت “الاحتلال الأميركي” في #العراق ، على حد تعبيرها.

توجد ب #أربيل # #قاعدة_حرير العسكرية، وتتواجد بهذه القاعدة المئات من القوات الأميركية، وتستهدف الميليشيات الموالية لإيران الوجود الأميركي ب #العراق بشكل دوري منذ يناير 2020.