اغتيال والد “علي جاسب”.. تنديدٌ بريطاني وتظاهرات بالنجف والناصرية

اغتيال والد “علي جاسب”.. تنديدٌ بريطاني وتظاهرات بالنجف والناصرية
رسم كاريكاتوري لـ "جاسب حطاب" - فيسبوك

تتواصل تداعيات الاستنكار والشذب لاغتيال والد الناشط المختطف “علي جاسب”، الشاعر “جاسب حطّاب” البارحة بمنطقة #المعارض وسط محافظة #ميسان جنوبي #العراق.

في الجديد قال السفير البريطاني بالعراق #ستيفن_هيكي: «‏إن مقتل “جاسب حطِاب” هو تذكير مروع بالتهديد الذي يتعرض له النشطاء وأولئك الذين يقاتلون بشجاعة من أجل العدالة في العراق».

«هناك حاجة ماسة إلى المساءلة والعدالة، ولا ينبغي أن تكون أي مجموعة خارج نطاق سيادة القانون»، أضاف “هيكي” في تغريدة له عبر حسابه بمنصّة #تويتر تابعها (الحل نت).

نهار اليوم شهدت محافظة #النجف  تظاهرة للتنديد باغتيال “جاسب حطّاب”، وإقامة تشييع رمزي له، ومثل النجف خرجت تظاهرة في #الناصرية مركز محافظة #ذي_قار.

البارحة، اغتال مسلّحان مجهولان يستقلان دراجة نارية والد الناشط والمحامي المغيّب “علي جاسب” وسط ميسان، لتعلن شرطة المحافظة فيما بعد القبض على القاتل، حسب بيان لها.

أردفت شرطة ميسان بأن القاتل هو ابن عم الضحية، وقام باغتياله نتيجة خلافات عشائرية، وهو ما نفاه شقيق المغدور نهار اليوم بمقطع فيديوي، متهماً شرطة ميسان: «بتشويه الحقيقة».

الحقيقة أن ابن عم المغدور ينتمي لميليشيا “أنصار أولياء الله” المدعومة من #إيران وكان الضحية قد اتهمها مراراً بأنها هي من خطفت ابنه “علي جاسب”، وقال إن ابن عمه يعمل معهم.

كما أوضح بأن حياته معرّضة للخطر كما مصير ابنه المجهول منذ اختطافه في (8 أكتوبر 2019) على يد الميليشيا الموالية لإيران، وفق تصريحات صحفية عديدة أدلى بها.

خرجت في (أكتوبر 2019) تظاهرات واسعة في #بغداد والوسط والجنوب العراقي ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات والتدخل الإيراني بشؤون العراق وضد الميليشيات.

شهدت التظاهرات سلسلة من مشاهد العنف والقمع على يد الأمن والميليشيات، وقتل إبّانها 650 متظاهراً، وأصيب 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق