التوتر الأمني يزيد من رغبة النازحين الخروج من مخيّم «الهول»

التوتر الأمني يزيد من رغبة النازحين الخروج من مخيّم «الهول»

تتحضر إدارة مخيم «الهول» خلال الساعات القادمة لإخراج دفعة جديدة من النازحين السوريين إلى منطقة دير الزور في ثاني دفعة تغادر المخيم خلال الشهر الجاري.

وبحسب مصادر من إدارة المخيّم، فإن الدفعة تحوي 70 عائلة يشكّلون 261 شخصاً سيعودون إلى ريف دير الزور الشرقي، خلال الساعات القادمة من اليوم الخميس.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الدفعة هي الرابعة عشرة منذ إطلاق مجلس سوريا الديمقراطية مبادرة لتفريغ مخيم الهول أواخر العام الفائت.

وفي الرابع من شهر آذار /مارس الجاري، غادرت دفعة أخرى من النازحين السوريين إلى ريف دير الزور، شملت 65 عائلة مكونة من 264 شخصاً .

وسبق أن تحدث رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في #الإدارة_الذاتيّة، “شيخموس أحمد”، عن شروط إخراج السورييّن خارج مناطق الإدارة والتي تحتاج إلى وجود جهة ضامنة دولية حتى يصل هؤلاء النازحون إلى مناطقهم دون تعرضهم لأدنى درجة من الضغوطات أو للاعتقال من قبل # #الحكومة_السورية أو فصائل أخرى».

وأوضح “أحمد” لـ(الحل نت): أن «هناك عدة جهات يمكنها أن تلعب دور الضامن لإعادة النازحين إلى مناطق سيطرة “الحكومة السوريّة” أو مناطق سيطرة فصائل # #الجيش_الوطني الموالي لتركيا، وهي # #الأمم_المتحدة ، و # #مفوضية_اللاجئين ، وكذلك # #الصليب_الأحمر الدولي، و # #روسيا ».

يأتي ذلك، في وقتٍ تصاعد فيه العنف في المخيم الذي شهد مقتل لاجئ عراقي وإصابة آخر أمس، فيما قتلت لاجئة سوريّة في الـ25 من عمرها في القطاع الأول من المخيم بواسطة مسدس كاتم للصوت أول أمس، حيث يعتقد أن خلايا تنظيم # #داعش تقف وراء عمليات القتل هذه.

ويُقّدر عدد مقيمي “مخيم الهول” بنحو 62 ألف شخص، نصفهم من العراقييّن وبينهم نحو 10 آلاف شخص من عوائل مقاتلي #داعش ، فيما يتراوح مجمل أعداد النازحين السورييّن بين 20 إلى 22 ألف شخص.

وتسعى “الإدارة الذاتيّة” في شمال وشرقي سوريا إلى نقل عشرات العوائل إلى مخيم “روج” بريف مدينة # #ديرك (المالكية)، بهدف تخفيف الضغط وفصل النسوة المتشدّدات عن النازحين واللاجئين الآخرين.

وحول الأوضاع الأمنية في المخيم، أوضحت المصادر أن ثلاثة لاجئين عراقيين قتلوا منذ الخامس عشر من الشهر الجاري، وذلك بعد توقف عمليات القتل لنحو خمسة أيام في المخيم الذي شهد قبل ذلك نحو 10 حالات قتل للاجئين عراقيين ونازحين سوريين.

وأضافت المصادر، أن الأوضاع الأمنية زادت من نسبة الراغبين في الخروج من المخيم، مع تصاعد حضور المتشددين وفرضهم تعاليم متطرفة على الآخرين.

وحذرت # #الأمم_المتحدة ، خلال كانون الثاني/ يناير الماضي، من تدهور الوضع الأمني في مخيم الهول، حيث أكدت أنها أُبلغت «بين 1 و16 كانون الثاني/ يناير 2020، بـ12 عملية قتل لمقيمين سورييّن وعراقييّن في المخيم».