يمكن الآن تحميل تطبيقنا على أجهزة أندرويد
حمّل التطبيق
بغداد 17°C
دمشق 12°C
الأربعاء 14 أبريل 2021
"ناندا محمد".. فنانة على خشبة المسرح وطباخة في مطعمها "سوومصري" - الحل نت

“ناندا محمد”.. فنانة على خشبة المسرح وطباخة في مطعمها “سوومصري”


اعتاد الجمهور على مشاهدة الفنانة “ناندا محمد” إما عبر شاشة التلفزيون أو على خشبة المسرح، ولكن اليوم صار بإمكان محبي “ناندا” المقيمة في مصر، زيارتها في مطعمها “سوومصري”، المطعم الذي يقدم أطباق بيتية منوعة من المطبخين السوري والمصري.

الفنانة المسرحية أخبرت (الحل نت) أنها وزوجها عازف الكمان “محمد سامي”، وصديقتها مديرة الإنتاج  في فرقة المعبد المسرحية “مرام عبد المقصود”، أسسوا مطعم “سوومصري”، بعد توقف العروض المسرحيّة بسبب جائحة كورونا، حيث شعروا  بضرورة وجود مشروع يساعدهم مادياً ومعنوياً.

وتوضح “محمد” أنهم  يقدمون  أطباق بيتية خفيفة لزبائن المطعم من السورييّن والمصرييّن والأجانب.

من  المسرح إلى المطعم

وعند سؤالنا لـ”ناندا محمد” ما إذا كانت تشعر بتعارض بين صورة الفنانة المسرحية والعمل في مطعم، قالت: «مهنة الإنسان يجب ألا تعيقه عن التمتع بالحرية في ممارسة أي عمل يحب أن يقوم به أو يجربه، كالطبخ أو الزراعة أو الأعمال الحرفية وغيرها، خلال فترة الحجر المنزلي أعدت النظر في الأفكار والأطر الجاهزة التي نضع أنفسنا داخلها، قررت كسر الحواجز وممارسة الأشياء التي أحبها، لذلك أشكر الحظر المنزلي الذي أتاح لي فرصة التفكير بصفاء».

وتابعت الفنانة: «البعض حذرني من أن عملي في المطعم قد يُسيء إلى صورتي كفنانة مسرحية، لكن أعتقد أن التفكير بهذه الطريقة يحتوي على نظرة دونية لمهنة الطباخ أو “الشيف”، ولا أوافق على أن مهنة الفنان أو الممثل أهم أو أرقى من المهن الأخرى، أرى الفنان إنسان عادي لديه مشاكل وهموم ولحظات يتمنى فيها أن يقدم شيء مختلف وجديد، أو أن يجرب مهنة مختلفة، كما أن مشروع المطعم ليس بديلاً عن مهنتي في التمثيل، بل هو مشروع مستقل أعطيه الكثير من وقتي اليوم بسبب توقف العمل المسرحي، وأمارس فيه شغفي الآخر، أقصد فن الطبخ، إضافةً إلى أن جو المطعم ليس بعيد كثيراً عن الأجواء المسرحية، فجميع العاملين في المطعم فنانين، سواء العاملين في المطبخ أو حتى مصمم ديكور المطعم الذي هو مهندس ديكور مسرحي، وكذلك مهندس إضاءة المطعم هو أيضاً مهندس الإضاءة المسرحي في فرقة المعبد المسرحية».

عندما تقدم لك فنانة مسرحية طبقاً

“ناندا محمد” كتبت على صفحتها على “فيسبوك” منشوراً قالت فيه أنها عندما تسمع تعليقات الزبائن على وجبات الطعام التي تقدمها في مطعمها تنتباها ذات الأحاسيس التي تشعر بها بعد تقديمها لعرض مسرحي. وعن هذه المقاربة بين تقديم طبق وتقديم عرض مسرحي أجابت: «أتعامل مع عملي في المطعم كأي عرض مسرحي، أقدمهما بذات الشغف والحب، البروفات المسرحية يقابلها التحضير للطبق وإعداده، وتقدم الطبق يقابله تقديم العرض المسرحي، آراء الناس بالطبق يقابلها سماع تصفيق الجمهور بعد انتهاء المسرحية، الزبون في المطعم يعيش تجربة فنية متكاملة بداية من الموسيقى التي يسمعها خلال تناول الوجبة إلى الأطباق الطازجة التي تُقدم، إضافةً إلى وجودي أنا وبقية العاملين الفنانين، فنحن نحكي و”ندردش” مع الزبائن».

وتتابع: «أحاول أن أجعل من الطعام تجربة فنية حية، حيث نعتني بأدق تفاصيلها، فالذهاب إلى مطعم تجربة مشابهة للتجربة التي يقوم بها متذوق الفن عندما يذهب إلى المسرح لمشاهدة عرض قيَّم وممتع».

وتوضح “محمد”: «أنا لا أدّعي تطابق التجربتين تماماً، لكني أشعر بالفن ولمساته في كل التجارب والتفاصيل، وأعتقد أن مهنتي- كفنانة- ساعدت في التعريف بالمطعم، كما أن بعض الزبائن قد يأتون إلى المطعم لأن الممثلة تُشارك بالطبخ فيه».

الخطط المستقبلية بين المطعم والمسرح

وعن مشاريعها القادمة فيما يتعلق بالمطعم، قالت “محمد”: «نسعى إلى تطوير قائمة الطعام، ونحضر حالياً لافتتاح فرع آخر وسط البلد، سيكون “مقهى مسرح روابط” هو الفرع الثاني لمطعم “سوومصري”».

أما بالنسبة لمشاريعها الفنية، قالت “محمد”: «مشاريعي المسرحية القادمة هي تقديم العروض التي توقفت بسبب كورونا، ومنها عمل بعنوان “التي سكنت البيت قبلي” للمخرج الفرنسي  “هنري جول جوليان”، ونص الشاعرة السوريّة “رشا عمران”، كان من المفترض أن يكون عرضه الافتتاحي في باريس، وكذلك عرض “قبل الثورة” مع المخرج “أحمد العطار”، وعمل سوري بعنوان “تحت سماء منخفضة” من إخراج “وائل علي”، كنا قد قدمناه في بداية العام في باريس على شكل عرض خاص دون جمهور كي يتم تصويره، وأيضاً من المخطط أن نقدم مجموعة عروض في مصر خلال فصل الخريف، منها عمل بعنوان “لـ ماما” من إخراج “أحمد العطار”، وعرض من إخراجي عن ورشة تمثيل مع مجموعة من الشباب».


 


التعليقات