في دمشق.. ثلاثة إخوة يعلنون وفاة شقيقتهم بكورونا بعد قتلها

في دمشق.. ثلاثة إخوة يعلنون وفاة شقيقتهم بكورونا بعد قتلها

اعتقلت الأجهزة الأمنية في العاصمة السوربة #دمشق، ثلاثة أشخاص وذلك بعد قتلهم شقيقتهم بطريقة مروعة، ثم دفنها، والادعاء بأنها توفيت بعد إصابتها بفيروس كورونا.

وأكدت مصادر محلية في مدينة قدسيا، لـ (الحل نت)، ما ورد في بيان وزارة الداخلية، أمسِ الخميس، حول تلقيها بلاغا بوفاة امرأة في قرية «الديماس» بريف دمشق، وبعد تحريات فرع #الأمن_الجنائي، تبين وجود شبهة جنائية في الوفاة.

وأِشارت المصادر، إلى أن الأشقاء اعترفوا بالجريمة بعد التحقيق معهم، وأقروا بقتل شقيقتهم إثر خلافاتٍ عائلية، بواسطة مسدس أدعوا أنه يعودُ لوالدهم.

وأضافت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها لأسبابٍ أمنية، أن «الأشقاء الثلاثة تناوبوا على ضرب الضحية، ثم دفونها في مقبرة القرية، وأعلنوا وفاتها نتيجة إصابتها بفيروس #كورونا».

#وزارة_الداخلية، صرحت بأن «الجهات المختصة استخرجت الجثة من القبر؛ لإجراء الكشفِ الطبي الشرعي عليها، وتم التأكد من صحة اعترافاتهم، واتخذت الإجراءات القانونية بحقهم، وإحالتهم للقضاء».

رغم ازدياد عدد الجرائم في الأشهر السابقة، إلا أن سوريا ما زالت الأقل عالمياً بمعدل #جرائم_القتل، مسجلةً 332 حالة قتل خلال عام 2020، وفقاً لما كشف عنه المدير العام لـ “هيئة الطب الشرعي”، زاهر حجو.

تشير الإحصائيات، وفقاً لـ “حجو” إلى أن «درعا سجّلت ٧٩ جريمة قتل، ومن ثم السويداء ٥٢، وحلب ٤٧، تليها # دمشق ٣٩، وبعدها ريف # دمشق ٣٦، وحماة ١٩، وطرطوس ١٨، وحمص ١٧، وذات الرَّقْم في اللاذقية، والقنيطرة ٨ حالات قتل».

جاءت حالات القتل، باستخدام الأسلحة النارية في المرتبة الأولى، حيث بلغت 225 حالة، يليها الطعن بأداة حادّة بـ 49 حالة، وخنقاً 26 جريمة، و18 بالضرب بأداة راضّه و6 حالات ذبحاً، وحالتان حرقاً، وأخيراً حالة واحدة باستخدام مادة سامة.

سوريا صُنفت في العام 2019، كأكثر دولة خطرة بين الدّول العربية، حيث جاءت في المرتبة الـ 16 عالمياً وذلك على أحدث قائمة سنوية صنفت 118 دولة من حيث معدل الجريمة في العالم، وفقاً لإحصائية “مؤشر الجرائم في العالم لعام 2019”.

وتغيب أرقام الجرائم في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، نتيجة تقاسم النفوذ فيها، ولا تعلن سوى عن أعداد وفيات فيروس كورونا.

حيث سجّلت مختلف المناطق السورية منذ بَدْء الجائحة، 2296 حالة وفاة نتيجة الإصابة بـ “كورونا”، توزعت بواقع 637 حالات وفاة في ريفي إدلب وحلب، و1274 في مناطق الحكومة السورية، و385 بمناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا.