التهديدات المجهولة حول اللّباس في درعا تدفع روسيا لعقد اجتماعٍ طارئ مع قادة المعارضة.. ما علاقة «داعش» والأمن السوري؟

التهديدات المجهولة حول اللّباس في درعا تدفع روسيا لعقد اجتماعٍ طارئ مع قادة المعارضة.. ما علاقة «داعش» والأمن السوري؟
الشرطة الروسية في مدينة جاسم - إنترنت

اجتمع عدد من قادةِ الفصائل المعارضة، مع وفد روسي، أمسِ الأحد، في مدينة #جاسم شمالي درعا، وذلك بطلب من #الأجهزة_الأمنية السورية.

وقال عضو اللّجنة المركزيّة السابق في المدينة، “أبو محمد الجلم”، لـ(الحل نت)، إنّ: «الاجتماع حضره قادة سابقون في فصائل المعارضة والمنّتمين حالياً للواء الثّامن في الفيلق الخامس، في مقره ببلدية المدينة».

وأضاف “الجلم”، أنّ «الاجتماع جاء بطلب روسي، بعد المخاوف التي تقدمت بها الأجّهزة الأمنيّة، عقب تلقي مُديرو مدارس الثانوية في “جاسم” تهديدات من مجهولين، بسبب عدم التزام الطّلاب والطّالبات بلباس معين، حيث قاموا بلصق منشورات ورقية على أبواب المدارس».

وأشار “الجلم”، أنّ «الشّرطة الرّوسية أبلغت الحضور بوجود خلايا من تنظيم “داعش” في المدينة يعيشون بين أهلها، ويقومون باستهداف عناصر من القوات النظامية وشخصيات مقرّبة من الشرطة الروسية»، معتبرين أنّ الأمر «غير مقبول».

ناشطون من درعا، اعتبروا خلال حديثهم لـ(الحل نت)، أن روسيا بذلك، تُمهّد لبسط نفوذها في المنطقة بذريعة #داعش، وأن التهديدات الورقية من صنع متعاونين مع الفروع الأمنيّة لـ «تمرير المخطط».

القيّاديون في فصائل المعارضة، نفوا خلال الاجتماع وجود أيّة خلية تنتمي للتنظيم في المدينة، وأكدوا للوفد الروسي أنّ أبناء المنطقة هم من حاربوا التنظيم منذ أعوام، وفقاً لحديث “الجلم”.

وشهدت مدينة “جاسم” منذ سيطرة الحكومة السورية على المنطقة في أغسطس/آب 2018، عدداً كبيراً من عمليات الاغتيال التي طالت قياديين وعناصر سابقين في فصائل المعارضة وأعضاء من اللجنة المركزيّة، ومتعاونين مع الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية.

هذا الاجتماع، يعّد الثاني مع #الشرطة_الروسية في مدينة جاسم، منذ اغتيال عضو اللجنة المركزية “ياسر الدنيفات” الملقب بـ (أبو بكر الحسن) في 12 تموز 2020.

وتعمل روسيا منذ مطلع 2021، على تهدئة الأوضاع الأمنيّة في الجَنُوب السوري، لاسيّما درعا والقنيطرة، مستخدمة بذلك أسلوب التهديد تارةً والترغيب بتقديم مساعدات إنسانيّة تارةً أخرى.

وأعلنتْ #الحكومة-السورية برعاية #روسيا سيطرتها في أغسطس/آب 2018، بواسطة #تسوية_سياسية على محافظة درعا، وتبعتها تسوية في مدينة #الصنمين بعد توتر واشتباكات، وبعدها تسوية خاصة بعناصر اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من روسيا.

ونصّت التسويات السابقة، على أن يُعطى المطلوب للخدمة العسكرية أو المنشق عن الجيش السوري، بعد توقيعه على ورقة التسوية، مدة أقصاها 6 أيام للالتحاق بقطعته العسكرية.

ورغم تلك التسويات، إلا أن المطالبات الأمنية لم تُرفع عن العديد من المدنيين، الذين عملوا سابقاً ضمن صفوف الفصائل المحلية، وممن لم ينخرطوا ضمن صفوف أجهزة أمنية أو عسكرية.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية