بغداد 31°C
دمشق 24°C
الخميس 6 مايو 2021
أسماء الأسد تلعب دور رامي مخلوف وتستولي على صدقات رمضان! - الحل نت
Asma al-Assad

أسماء الأسد تلعب دور رامي مخلوف وتستولي على صدقات رمضان!


تصدرت “#أسماء_الأسد” زوجة الرئيس السوري “#بشار_الأسد” اجتماعاً لمسؤولي الجمعيات الخيرية، لتخبرهم أن تبرعات السوريين في الداخل والخارج، وبخاصة في شهر #رمضان يجب أن تصب أولاً في منصة أعلنت عن إطلاقها.

وبدأت الأسد حديثها في الاجتماع الذي حضره أيضاً مسؤولون من #الحكومة السورية، بالإشادة بقوة النسيج الاجتماعي والتعاضد بين السوريين.

كما ذكّرت الحاضرين بأن “السوري مستحيل أن ينام وجاره جائع”، وتزيد أن “السوريين فطروا على فعل الخير”.

وهنا بدأت “أسماء الأسد” الترويج لمنصة تجمع فيها كل #التبرعات من السوريين داخل وخارج سوريا، على اعتبار أن تلك المنصة من شأنها “إيصال الدعم لمستحقيه وبشفافية وعدالة”، على حد تعبيرها.

الخبير الاقتصادي “يونس الكريم” قال تعليقاً على حديث “أسماء الأسد” إن «الأسد أرادت إعطاء نفسها صفةً رسمية ولأنها باتت تسيطر على الدولة وتتصدر مشهد العمل الخيري والمجتمع المدني».

وأن تظهر كممثلة للطائفة السنية باعتبار أن معظم الجمعيات الخيرية تتبع لتلك الطائفة، وذلك في مواجهة مع رجل الأعمال “رامي مخلوف” الذي يصدر نفسه أنه فاعل خير للطائفة العلوية، بحسب الكريم في تصريح لموقع (الحل نت).

ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن «أسماء الأسد أرادت من جمع كل التبرعات في منصة واحدة، أن تتحكم بالسيولة النقدية وحوالات السوريين».

وكذلك إعادة ترتيب البيئة الاقتصادية تحت سيطرتها، بحيث تلغي دور الجهات الأخرى وبخاصة وزارة الأوقاف، في إدارة العمل الخيري والإنساني، بحسب الكريم.

ويُذكّر اجتماع أسماء الأسد بالمسؤولين عن الجمعيات الخيرية، بجمع رجال الأعمال في أيلول 2019 في فندق شيراتون بدمشق، إذ أجبروا على دفع مبالغ مالية بحجة “دعم الليرة السورية”.

وقال مصدر من غرفة التجارة، حينئذ لموقع (الحل نت)، إن التجار أجبروا على وضع الأموال في الصندوق خائفين من مصير مشابه لبعض رجال الأعمال، الذين صودرت أموالهم عبر قرارات الحجز الاحتياطي، أو اعتقلوا بتهم اقتصادية متعددة.

ولم تنعكس دعوات “دعم الليرة” التي أطلقتها الحكومة، إيجاباً على سعر الصرف أو حتى على الأسعار، إذ واصلت الليرة انحدارها والأسعار ارتفاعها.

يذكر أن “مصرف سوريا المركزي” يستولي على أكثر من نصف مقدار حوالات السوريين من الخارج، إذ يُسعر دولار الحوالات بأقل من ثلث سعره المتداول في الأسواق، إذ يعاني معظم السوريين من انعدام الأمن الغذائي ويعيشون تحت خط الفقر.


التعليقات