بغداد 33°C
دمشق 21°C
الجمعة 14 مايو 2021
"الآساييش" تعلن ضبط أكبر عملية لتهريب المخدرات قادمة من مناطق سيطرة الجيش الوطني - الحل نت

“الآساييش” تعلن ضبط أكبر عملية لتهريب المخدرات قادمة من مناطق سيطرة الجيش الوطني


أعلنت قِوَى الأمن الداخلي “الآساييش” في «الإدارة الذاتية»، أمسِ الاثنين، عن إفشال بما وصفته بـ «أكبر عملية تهريب للمواد المخدرة»، قرب أحد نِقَاط التماس مع «الجيش الوطني» المدعوم من أنقرة.

وقال المتحدث باسم “الآساييش”، “علي الحسن”، في مؤتمر صحفي، إنّ: «العملية جرت في التّاسع من أبريل/ نيسان، وأن المواد المضبوطة تعود لشبكة كبيرة من التّجار، خمسة منهم يعملون ضمن مناطق “الإدارة الذاتية”، تم إلقاء القبض عليهم قرب نِقَاط التّماس مع #الجيش_الوطني».

وأضاف “الحسن”، أنّ المواد التي تم ضبطها شملت «19600 حبة مخدرة من نوع كبتيكول، و474 كف حشيش بأنواع مختلفة، و11250 دولار أميركي مزور، و26 مسدساً مع ذخائرها، وسلاحيّ قناص وبندقيتي صيد، ومخازن درانكوف عدد 63 و3 مخازن مسدسات، إضافة للعديد من الحواسيب والهواتف النقالة».

وأشار “الحسن”، إلى أنّ عملية “الآساييش” تأتي ضمن سياق حملة “الحياة مسؤولية”، التي أُطلقت في الـ 25 من أيلول/سبتمبر 2020، الموافق لليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وفي 23 شباط/ فبراير الماضي، أعلنت قِوَى “الأمن الداخلي”، عن تفكيكها لعصابة تضم 92 شخصًا، كان منهم 17 امرأة، يتم استغلالهن بأعمال منافية للأخلاق كطريقة أخرى يستعملها تجّار المخدرات لنشر آفة المخدرات بكافة الطرق والأساليب.

وأشارت، إلى أنّها «تمكّنت من ضبط 77 كغ من الحشيش، و150 غرام من الكريستال المخدر، و45 غرام من الهيرويين و171000 حبة كيبتاغون مخدر، بالإضافة إلى ضبط 16 سلاح كلاشنكوف مع ذخائره، و13 مسدسًا مع ذخائره و22 بندقية صيد مع ذخائرها».

وكان مسؤولون في #الإدارة_الذاتية، قد صرّحوا في وقت سابق لمراسل (الحل نت)، أن «غالبية الكميات التي تم ضبطها في مناطق الجزيرة (الحسكة والقامشلي)، دخلت من مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” الموالية لها».

ومنذ مطلع 2020، لم يعد اسم #سوريا في وسائل الإعلام يرتبط بالحرب الدائرة والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها ملايين السوريين فقط، بل بات اسم #سوريا مرتبط بشحنات المخدرات المتنوعة، التي يتم ضبطها مخبأة داخل بضائع ومنتجات غذائية وصناعية سورية، تزن عشرات الأطنان، وتُقدر قيمتها بمليارات الدولارات.


التعليقات