بغداد 28°C
دمشق 23°C
الجمعة 7 مايو 2021
تزايد في نشاط الجهات المجهولة.. اغتيال قيادي «أجنبي» وزوجين مسنّين شمال إدلب - الحل نت

تزايد في نشاط الجهات المجهولة.. اغتيال قيادي «أجنبي» وزوجين مسنّين شمال إدلب


قُتل قيادي من الجنسية الكازخستانية، أمسِ الأربعاء، نتيجة إطلاق الرَّصاص عليه من قبل مجهولين، بالقرب من مدينة “كفرتخاريم” على الحدود التركية شمال إدلب، فيما قُتل رجل وامرأة مُسنان، داخل منزلهما في مدينة “حارم”.

وقال القائد في جيش إدلب، “محمد الحمود”، لـ (الحل نت): إنّ «ملثمين يستقلان دراجة نارية، أطلقا النار على “أبو ياسمين الكازاخستاني” داخل قرية “عبريتا” القريبة من مدينة “كفرتخاريم” شمال إدلب، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذ منفذا الهجوم بالفرار».

وأشارت “الحمود”، إلى أنّ “الكازاخستاني”، عمل سابقاً مع “الحزب الإسلامي التركستاني”، بالإضافة لتنسيقه سابقاً مع تنظيم #حراس_الدين، وانفصل عن الفصيلين بعد اعتقاله من قبل #هيئة_تحرير_الشام قبل نحو 6 أشهر.

من جهة أخرى، عثر الأهالي، أمسِ الأربعاء، على رجل وزوجته في 60 من عمرهما، مقتولين داخل منزلهما في مدينة “حارم” القريبة من الحدود السورية التركية.

وأكدّت وسائل إعلاميّة محلية، أنّ الحادثة وقعت داخل منزل الزوجين القريب من فرن “الشهباء” وَسْط حي “الثانوية” داخل مدينة “حارم”، دون معرفة دوافع القتل والجهة المنفذة.

وعلى إثرها نقلت عناصر الشرطة التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، الجثمانين إلى الطبابة الشرعية لمعرفة توقيت الجريمة، وأسباب أخرى تتعلق بالحادثة.

وتزداد وتيرة الاغتيالات في محافظة إدلب يوماً بعد الآخر، كان آخرها مقتل وزير التعليم في #حكومة_الإنقاذ الدكتور “فاير الخليف” على أيدي مجهولين بالقرب من بلدة “التوامة” غرب محافظة حلب في 8 أبريل/نيسان الجاري، بعد خطفه لمدة ثلاثة أيام من أمام منزله وَسْط مدينة إدلب.

وتجدر الإشارة، إلى أن “هيئة تحرير الشام” بدأت منتصف 2020، حملةً عسكريّة على العديد من الفصائل في إدلب، أبرزها تنظيم «حرّاس الدين»، على خلفية تشكيل غرفة عمليات “فاثبتوا”، التي ضمت العديد من الكيانات الموالية لـ زعيم القاعدة “أيمن الظاهري”.

وشنّت “الهيئة” حينها، هجمات عدّة على مقار تلك التنظيمات، واعتقلت عدداً من قياداتها، أبرزهم “أبو مالك التلي”، و”فضل الله الليبي”، و”أبو عبد الرحمن مكي”، وذلك بعد مواجهات دامت لأيام، تركزت في مناطق “عرب سعيد”، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى.

وعقب هذه الأحداث، منعت “الهيئة” تشكيل أيّة غرفة عمليّات، أو فصيل عسكري في مناطق سيطرتها، وحصرت الأعمال العسكريّة بيد غرفة عمليات “الفتح المبين” التابعة لها.

وتحاول “تحرير الشام” بشنّها للحملات العسكريّة على الفصائل المصنّفة على قوائم الإرهاب، تصدير نفسها على أنها «جهة معتدلة»، وتسعى لإخراج نفسها من عباءة التنظيمات المتشددة.


التعليقات