حقوق الإنسان تدعو لإنشاء محكمة عراقية خاصّة بجرائم “داعش”

حقوق الإنسان تدعو لإنشاء محكمة عراقية خاصّة بجرائم “داعش”
"داعش" في العراق، تعبيرية - إنترنت

علقت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، على إحاطة فريق التحقيق الأممي المختص بجرائم #داعش، أمس، أمام #مجلس_الأمن الدولي.

عضو المفوضية، #علي_البياتي، أشاد في بيان له: «بالجهود المبذولة من قبل فريق التحقيق الدولي برئاسة المستشار #كريم_خان».

داعياً إلى: «ضرورة تمهيد الطريق أمام القضاء العراقي للاستفادة من كل هذه التحقيقات (…) بإنشاء محكمة عراقية متخصصة بمحاكمة عناصر “داعش”، وبانتهاكات القانون الدولي».

يُشار إلى أن فريق التحقيق الأممي، وصفَ بإحاطته أمام مجلس الأمن، جرائم “داعش” بحق الإيزيديين بأنها: «جريمة إبادة جماعية».

وارتكب “داعش” مجازر جماعية بحق أبناء الأقلية الإيزيدية، ودفن الآلاف من أطفال ونساء ورجال تلك الأقلية بمقابر جماعية، وهم أحياء.

كما وصف الفريق، ما ارتكبه التنظيم من إعدامات جماعية بحق “الطلبة الشيعة” في #قاعدة_سبايكر بأنها: «جريمة ضد الإنسانية».

وأعدم “داعش” في صيف 2014، زهاء 1700 طالب عسكري “شيعي”، كانوا يتدربون بقاعدة سبايكر في محافظة #صلاح_الدين شمال #بغداد.

فيما لفت فريق التحقيق بذات إحاطته إلى: «ارتكاب “داعش” تحريضاً على الإبادة ضد المسلمين الشيعة»، حسب رئيس التحقيق “كريم خان”.

كذلك أكد “خان” أن: «هناك إمكانية لبدء محاكمات لعناصر “داعش” على هذه الجرائم العام المقبل إذا ما تمت الخطوات التشريعية اللازمة داخل العراق».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي #ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

ورغم هزيمته، عاد ليهدّد أمن العراق، وباتت هجماته لافتة منذ مطلع 2020، بخاصة عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.