بغداد 33°C
دمشق 24°C
الخميس 24 يونيو 2021
العراق: طائرات "F 16" تضرب أنفاق "داعش" وطيران التحالف يُدمّر 5 أوكار للتنظيم - الحل نت
طيران التحالف الدولي في العراق - إنترنت

العراق: طائرات “F 16” تضرب أنفاق “داعش” وطيران التحالف يُدمّر 5 أوكار للتنظيم


أعلنت خلية #الإعلام_الأمني في #العراق عن تنفيذ طائرات “F 16” لسلسلة من الضربات الجوية لعدة أنفاق يستخدمها #داعش في “حمام العليل” بنينوى.

وقالت الخلية في بيان لها، إن الضربات جاءت بعد معلومات دقيقة قدّمها جهاز #مكافحة_الإرهاب عن تلك الأنفاق، «إذ كان يستخدمها “داعش” بعمليات ضد القوات العراقية».

تأتي هذه الضربات، بعد أن أعلنت ذات الخلية، أمس، عن تدمير طيران #التحالف_الدولي 5 أوكار لـ “داعش” بـ 9 غارات جوية على #جبال_حمرين بين ديالى وكركوك.

وتجيء هذه العمليات بإطار الحملة المكثفة التي تشنها #الحكومة_العراقية ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

إذ تشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويقول مراقبون بتقارير عدّة أنجزها (الحل نت) إن: «ما يحدث هو  أن “داعش” يحاول إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام، لا أكثر من ذلك».

«لكن البيئة الحاضنة له سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض على التنظيم عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر»، بحسبهم.

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم #صلاح_الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي #ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).


التعليقات