بغداد 36°C
دمشق 27°C
الجمعة 25 يونيو 2021
بعد مطالبات واسعة بإلغائه.. الرفض الواسع لقرار «الإدارة الذاتية» بشأن أسعار المحروقات ينتقل إلى الشارع - الحل نت
خاص - الحل نت

بعد مطالبات واسعة بإلغائه.. الرفض الواسع لقرار «الإدارة الذاتية» بشأن أسعار المحروقات ينتقل إلى الشارع


نظم العشرات من أصحاب المحال التجّارية في مدينة #القامشلي، اعتصاماً احتجاجياً ضد قرار رفع أسعار المشتقات النفطية، إذّ أغلقوا أحد الشوارع الرئيسية المحاذي للبلدية.

وقال “حسام أحمد”، أحد المشاركين في الاعتصام، لـ(الحل نت)، إنّ «العشرات من أصحاب المَحَالّ التجارية والمدنيين المرتادين للسوق انضموا للاعتصام، وذلك رفضاً للقرار».

ووصف المحتجون القرار أنّه «لا يراعي الأوضاع الاقتصادية للناس، خاصة في ظل التدهور المعيشي من جرّاءِ ارتفاع سعر صرف الدولار، وتوقف الأعمال لمدة طويلة بسبب الحظر والإغلاق».

وأضاف “أحمد”، أنّ «عشرات المحال أغلقت في سوق المدينة، وشارك أصحابها في الاعتصام على الفور». 

وأكدت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، أن سوق مدينة كركي لكي-(معبدة) هو الأخر، شهد إضراباً عاماً احتجاجاً على القرار.

وبالتزامن مع اعتصام #القامشلي، أغلق محتجون في مناطق بريف الحسكة الجنوبي الطرقات وأحرقوا الإطارات، بينما أصدرت أطراف سياسية موالية للإدارة الذاتية بياناً طالبت فيه الأخيرة بالتراجع عن قرارها.

ويرى معارضو القرار، أنّ المشتقات النفطية تنتج محلياً وأنّ رفع تسعيرتها عدة أضعاف من شأنه أن يؤدي إلى غلاء عام للأسعار في المنطقة.

ومع الساعات الأولى لليوم الثاني منذ صدور القرار، بدأ سائقو خط حي جودي برفع تسعيرة النقل من 300 إلى 500 ليرة سورية، فيما قال سائقون على خط الهلالية، إنَهم: «سيبدؤون برفع تسعيرتهم مع شروق شمس يوم غد الأربعاء».

وأشار السائقون، إلى أنّ أصحاب محطات الوقود باشروا بتطبيق القرار، وبيع البنزين بـ400 ليرة بعد أنّ كان بـ200 ليرة سورية.

في غضون ذلك، تداول ناشطون صوراً لمحتجين، أغلقوا طرقات عدة في قرى بريف الحسكة الجنوبي، منها #العريشة و”الحداجة” و”الحدادية”، في ظل توتر وخشية من استغلال خلايا تنظيم #الدولة “داعش” أو موالين للحكومة السورية أو فصائل #الجيش_الوطني للاحتجاجات المشروعة.

وفي سابقة لم تحدث من قبل، طالبت أربعة أحزاب موالية للإدارة الذاتية، الثلاثاء، في بيان اطلع عليه (الحل نت)، بإلغاء القرار 119 فوراً، معتبرةً أنّه «جاء دون أي اعتبار لرأي الأحزاب المنضوية في الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية».

ووصفت الأحزاب الأربعة القرار، بأنه «إجراء ظالم غير مدروس، ولا يتناسب مع الظروف المعيشية لجماهير الشعب الذي يعاني أصلاً من الفقر والحرمان، ولا يتسم بروح المسؤولية، وأنه أتى في ظل وضع اقتصادي صعب وخانق، ومواسم زراعية سيئة يمر بها المواطنون في شمال وشرق سوريا».

وكان القرار “119”، القاضي برفع تسعيرة المحروقات قد آثار موجة انتقادات، عقب صدوره، أمسِ الاثنين، من جانب آلاف الرواد على صفحة “الإدارة الذاتية” في موقع فيسبوك، إذ وجد البعض القرار فيه إجحافاً كبيراً، وأن رفع رواتب الموظفين قبل مدة قصيرة بنسبة 30% لا يتناسب مع رفع المحروقات.

كما واجه القرار، موجة سخرية من جانب رواد آخرين، اعتبروا أن رفع تسعيرة المشتقات النفطية التي تنتج محلياً لا يخدم المصلحة العامة، كما تدعي الإدارة الذاتية في مقدمة بيانها.

وشمل قرار «الإدارة الذاتية»، رفع أسعار جميع أصناف المحروقات بنحو 100% و350%، وذلك بعد نحو شهر من رفعها رواتب الموظفين في مؤسساتها بنحو 30%.


التعليقات