«الجيش الوطني» يستولي على ممتلكات 45 مدنياً بريف عفرين من بينها 15 ألف شجرة زيتون

«الجيش الوطني» يستولي على ممتلكات 45 مدنياً بريف عفرين من بينها 15 ألف شجرة زيتون

استولى فصيل “سمرقند” المنضوي ضمن فصائل #الجيش_الوطني في قرية “كفر صفرة” بريف عفرين، على ممتلكات 45 مدنياً شملت 15 ألف شجرة زيتون، كما فرض إتاوات على أهالي القرية وصلت إلى 5 آلاف دولار.

وقالت منظمة “حقوق الإنسان” في عفرين، الخميس، إنّ: «المليشيات التي يقودها “ثائر معروف” والتي تسيطر على قرية #كفر_صفرة التابعة لناحية #جنديرس، سرقت واستولت على أملاك المدنيين وجنت محاصيلهم، فضلاً عن خطفهم بغرض الابتزاز المادي وتحصيل الفدية والإتاوة، بذريعة التعامل مع #الإدارة_الذاتية السابقة».

وأضافت المنظمة، أنّ المليشيات استولت في الآونة الأخيرة، على أملاك 45 مدنياً منهم مهجرون قسراً، وآخرون يقيمون في قريتهم، حيث شملت عملية الاستيلاء على أكثر من 15 ألف شجرة زيتون.

وخسر 42 مدنياً، ممن وثقت المنظمة أسمائهم جميع ممتلكاتهم في عملية الاستيلاء، مشيرةً إلى أنّ «أولاد المدني “إيبو نبو” الستة، خسروا جميع ممتلكاتهم».

وذكرت المنظمة، أنّ المدني “وقفي سيدو بلك”، فقد أملاكه كما فُرِضت عليه إتاوة قدرها 300 دولار أميركي، بينما فُرِضت “علي خليل برزاني” إتاوة قدرها 5000 دولار أميركي، بالإضافة إلى أنّ “محمد خليل حاج عبدو” صودرت أملاكه، و فُرِضت عليه إتاوة قدرها 400 دولار أميركي.

وانتقدت منظمة #حقوق_الإنسان في #عفرين، #الائتلاف_السوري المعارض، لغضه النظر عن ممارسات وانتهاكات الفصائل العسكرية ضد المدنيين.

وبيّنت المنظمة الحقوقية، أنّ «الحكومة التركية تستخدم فصائل “الجيش الوطني” كأداة لتنفيذ الاستيطان وتغيير التركيبة السكانية وتضييق الخناق على من تبقى متشبثاً بأرضه بغية تهجيره من المنطقة».

وتزامناً مع تزايد عمليات الاستيلاء على ممتلكات المدنيين في منطقة عفرين، تتخوف المنظمات الحقوقية من ارتفاع وتيرة بناء التجمعات السكنية من جانب جمعيات ومنظمات مدعومة تركيّاً، بهدف توطين نازحين من مناطق سورية مختلفة، واستغلال معاناتهم لاستكمال تحقيق تغيير ديموغرافي في المنطقة.

وقبل تسعة أشهر أنشأت فصائل «الجيش الوطني» لجنة «رد المظالم والحقوق»، قال القائمون عليها إنّ: «هدفها إعادة الحقوق التي سلبتها عدة فصائل عسكرية، وإيجاد حلول مناسبة للمشكلات الآخذة في التنامي». وذلك عقب تزايد ضغط المنظمات الحقوقية والدولية، حول الاستيلاء على الملكيات العقارية لأهالي # عفرين وريفها، وفرض الإتاوات على محاصيل #الزيتون بأراضيهم.

ولكن اللجنة المكونة من محامين وإداريين وقادة عسكريين، عن خمس فصائل من الجيش الوطني هي: “السلطان مراد”، “الجبهة الشامية”، “جيش الإسلام”، “فِرْقَة الحمزة”، “أحرار الشرقية”، و”جيش الشرقية”، شكك نشطاء في صدقيتها باعتبارها «الخَصْم والحكم بالنسبة للضحايا المدنيين»