بغداد 30°C
دمشق 26°C
الأحد 13 يونيو 2021
بعد 4 سنوات.. تفاصيل جديدة عن اختطاف المُلازم "أبو بكر السامرائي" - الحل نت
أبو بكر السامرائي ـ إنترنت

بعد 4 سنوات.. تفاصيل جديدة عن اختطاف المُلازم “أبو بكر السامرائي”


أفادت مصادر أمنية، بأن شرطة محافظة #الأنبار العراقية، خلال إجرائها كشف الدلالة لـ”أحمد أمين كاظم”، وهو عنصر في تنظيم “#داعش” شارك باختطاف الملازم “أبو بكر السامرائي”، الضابط في حرس الحدود العراقي، في 21 شباط 2017، بصحراء النخيب في المحافظة.

واشترك “أحمد أمين كاظم”، حسب اعترافاته، بالمشاركة في عملية قتل عضو البرلمان السابق “أورنس الهذال” في ناحية النخيب في 31 أيار 2015، إضافة إلى مهاجمة نقطة لحرس الحدود السعودي والاشتباك مع عناصرها وقتل ضابط برتبة كبيرة.

وبشأن حادثة اختطاف الملازم “أبو بكر السامرائي” ومن ثم قتله، قال “أحمد أمين كاظم”، إنه «خرج مع 4 عناصر آخرين في التنظيم بواجب في النخيب، فنصبنا سيطرة وهمية بزي عسكري ومعنا جهاز حاسوب، حتى مرّ الملازم “أبو بكر السامرائي” ومعه شخصين اثنين وكانا يرتديان الزي المدني فقمنا بأسرهم».

وأضاف أن «الوالي طلب إرسال الأسرى الثلاثة إليه في قضاء القائم، وبعدها بـ3 أيام رأيت مشاهد إعدامهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وأن عناصر التنظيم ألبسوا السامرائي زيه العسكري قبل إعدامه».

وعندما سأله المحقق باستنكار عن القدرة النفسية على خطف وقتل ضابط عراقي يتولى حراسة الحدود، قال “أحمد أمين كاظم”: «كنت أسير مع عناصر التنظيم الآخرين كأنني أعمى».

من جانبه، قال قائد شرطة الأنبار الفريق هادي رزيج في مؤتمر صحفي بعد الانتهاء من إجراء كشف الدلالة، إن «هذا المتهم وآخرون، بعضهم قتل وبعضهم اعتقل سابقاً وصدرت بحقهم أحكاماً قضائية، شاركوا في عدة عمليات قتل واختطاف».

وأضاف أن «أحمد أمين كاظم هرب إلى دولة الإمارات لإبعاد أنظار القوات الأمنية عنه، ثم عاد تحت غطاء آخر، وهو متمرس بدرجة كبيرة في المماطلة والمطاولة أمام ضابط التحقيق في مديرية مكافحة إجرام الأنبار».

واختطف عناصر “داعش”، السامرائي مطلع 2017  من منطقة النخيب في محافظة الأنبار، وبث التنظيم مقطعاً مصوراً لإعدام الضابط “أبو بكر عباس السامرائي” نحراً.


التعليقات