القصة الكاملة لاعتقال قيادي بالحشد الشعبي.. مُتهم بقتل “إيهاب الوزني”

القصة الكاملة لاعتقال قيادي بالحشد الشعبي.. مُتهم بقتل “إيهاب الوزني”
"إيهاب الوزني" - إنترنت

أقدمت قوة أمنية مشكلة من جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية العراقية وأخرى من جهاز المخابرات الذي يديره رئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي، على اعتقال قيادي بالحشد الشعبي متهم بقتل الناشط #إيهاب الوزني.

وقالت مصادر أمنية لـ”الحل نت”، إن «القوات العراقية تمكنت من اعتقال قائد عمليات الانبار للحشد الشعبي قاسم مصلح، في حي الدورة جنوبي العاصمة #بغداد».

مبينة أن «مصلح كان في إجازة باحدى المزارع في منطقة “عرب جبور”، وقد اقتحمت قوات جهازي المخابرات والاستخبارات المنطقة واعتقلت مصلح».

ولفتت المصادر إلى أن «مصلح متهم بقتل الناشط في مدينة #كربلاء # إيهاب الوزني، وقد أقدمت والدة الناشط على تقديم كل الأدلة التي تدين مصلح بعملية الاغتيال إلى الأجهزة الأمنية والقضائية».

واغتيل الناشط الكربلائي البارز #إيهاب_الوزني بسلاح كاتم وسط #كربلاء في ليلة (8 مايو) الجاري، ويعد من أبرز وجوه “انتفاضة تشرين” في #العراق، التي اجتاحت وسط وجنوبي البلاد في أكتوبر 2019، وهو منسّق تظاهرات كربلاء.

[caption id="attachment_255660" align="alignnone" width="541"] القيادي بالحشد الشعبي قاسم مصلح ـ إنترنت[/caption]

مطلع العام الجاري، فرضت وزارة #الخزانة_الأميركية عقوبات على رئيس هيئة #الحشد_الشعبي في #العراق، القيادي #فالح_الفياض ترتبط بانتهاكات لـ #حقوق_الإنسان وتسهيله شن هجمات إرهابية.

الخزانة قالت إن “الفياض” «كان جزءاً من خلية أزمة تتألف من قادة ميليشيات “الحشد الشعبي” التي تشكلت في أواخر عام 2019 لقمع الاحتجاجات العراقية بدعم من #الحرس_الثوري الإيراني».

مُؤكّدة في بيان أن «عناصر قوات “الحشد” الموالية لـ #إيران تواصل شنّ حملة اغتيال ضد النشطاء السياسيين بالعراق الذين يدعون لانتخابات حرة ونزيهة واحترام حقوق الإنسان وحكومة نظيفة».

وزير الخزانة “ستيفن منوتشين” بيّن أن: «الفياض وغيره من المتشددين والسياسيين المتحالفين مع #طهران وجهوا وأشرفوا على قتل المتظاهرين العراقيين المسالمين، وشنوا حملة عنيفة ضد الديمقراطية العراقية والمجتمع المدني».

ويواصل الناشطون والمتظاهرون العراقيون حراكهم الشعبي منذ أكتوبر 2019 تظاهرات بنطاق واسع في الوسط والجنوب العراقي والعاصمة #بغداد ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات والتدخّل الإيراني بشؤون البلاد.

لكن الميليشيات الموالية لإيران قمعت وخطفت وعذّبت وقتلت الآلاف من الشباب ممن شاركوا بالتظاهرات عبر القنّاص وبالسلاح الكاتم وتصفيتهم جسدياً لإنهاء الاحتجاجات.