بغداد 30°C
دمشق 26°C
الأحد 13 يونيو 2021
حرب عراقية ضد الأخبار الكاذبة والشائعات - الحل نت
قسم مكافحة الشائعات في وزارة الداخلية العراقية ـ إنترنت

حرب عراقية ضد الأخبار الكاذبة والشائعات


تزداد الأخبار الكاذبة والزائفة، إضافة إلى الشائعات في #العراق، حيث تزدهر على مواقع التواصل الاجتماعي، أحاديث التشهير ونظريات المؤامرة والتقارير الكاذبة، وهي تنمو وتهدد بمتابعة سير الحياة الحقيقية، وفقاً لتقرير “فرانس برس”.

وتكافح السلطات في العراق من أجل منعها من الانتشار، لمنع تفشي التضليل بالمعلومات الكاذبة سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي والأجتماعي والأمني، التي تأخذ حيزاً كبيراً.

ونقل التقرير الفرنسي عن مسؤول في منظمة “التقنية من أجل السلام”، المعنية بالجهود ضد الأخبار الكاذبة والمضللة، قوله إن «هناك المئات من الصفحات المضللة، سواء على “فيسبوك وتويتر”، وغيرها من المواقع».

مبيناً أن «العراق أصبح ساحة معركة افتراضية للأخبار الكاذبة، سواء في السياسة المحلية أو بين اللاعبين الدوليين الرئيسيين الذين يتنافسون على النفوذ في الدولة العلنية، وهو مجاني ومتاح للجميع».

وأشار المسؤول إلى «حادثة وقعت في يناير الماضي مع توتر العلاقات بين السعودية والعراق، حيث شنت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تتهم سعودياً بتنفيذ هجوم انتحاري مزدوج في #بغداد أسفر عن مقتل 32 شخصاً».

وأكمل: «نُشرت صورته على Twitter و Facebook وتم تداولها على نطاق واسع.. كُشف لاحقاً أنه فجر نفسه في الواقع في هجوم انتحاري نادر في المملكة العربية السعودية في عام 2015 وأعلن تنظيم “#داعش” مسؤوليته في النهاية عن تفجير بغداد».

ويذكر تقرير “فرانس برس”، أن «العراق بلد مضطرب ويشهد ما يقرب من عقدين من الصراع والأزمات، ودفعت المخاوف بشأن تأثير المعلومات المضللة السلطات إلى إنشاء “خدمة مراقبة” مكلفة بتتبع المعلومات».

ويقضي موظفو #وزارة_الداخلية ساعات في مكتب مليء بشاشات الكمبيوتر والتلفزيون لمراقبة تدفقات لا نهاية لها من الأخبار على التلفزيون وعلى الإنترنت.

من جهته، قال نبراس محمد، وهو رئيس قسم المعلومات المضللة، الذي يضم جهاز المراقبة: «عندما تبدو معلومة مشبوهة، فإنهم يدقون ناقوس الخطر، ويتم إجراء تحقيق لتأكيد أو فضح الأخبار».

ويستخدم حوالي 25 مليون عراقي وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لأرقام DataReportal، لكن 34000 منهم فقط يتابعون صفحة خدمة المراقبة على Facebook، حيث يتم نشر أخبار كاذبة مزيفة.

يشار إلى أن #البرلمان_العراقي يسعى لإقرار قانون “الجرائم الإلكترونية”، لكن مشروع القانون تعرض بالفعل لانتقادات من قبل جماعات حقوقية، بما في ذلك منظمة “هيومن رايتس ووتش”، التي قالت إنه «يمكن استخدامه لخنق حرية التعبير».


التعليقات