هل يُمهّد «الجيش السوري» لعمليّة اقتحام إدلب؟ قصفٌ مكثّف يستهدف القرى القريبة من نقاط التماس

هل يُمهّد «الجيش السوري» لعمليّة اقتحام إدلب؟ قصفٌ مكثّف يستهدف القرى القريبة من نقاط التماس

أُصيب ثلاثة مدنيين بجروح السبت، جراء قصفٍ للقوّات الحكوميّة استهدف عدّة مناطق في جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ (الحل نت)، إن القوات الحكومية المتمركزة في مدينة كفرنبل استهدفت بأربع قذائف مدفعية قرية «أرنبة» جنوبي إدلب، ما تسبب بإصابة طفل ورجل بجروح متوسطة نُقِلوا على إثرها إلى المشافي القريبة من المنطقة، كما أصيب رجل بجروح بليغة إثر قصف بالصواريخ استهدفت قمة جبل الأربعين بريف المحافظة.

وتصدّت فصائل المعارضة السورية، الثلاثاء الماضي، لمحاولة تقدم للقوات الحكومية السورية على منطقة #جبل_الزاوية جَنُوب محافظة #إدلب شمال غربي #سوريا، في أول محاولةٍ لها بعد إعادة انتخاب الرئيس السوري #بشار_الأسد.

وسبق أن صرح مصدر عسكري لـ (الحل نت)، من المحتمل تكثيف القوات الحكومية السورية والقوات الروسية قصفها على المناطق القريبة من خطوط التماس مع المعارضة السورية جَنُوب محافظة إدلب، قبيل القمة الروسية- الأميركية بهدف تحقيق مكاسب سياسية.

وتسيطر هيئة #تحرير_الشام حالياً على 3,000 كيلومتر مربع فقط من إدلب، وهي مساحة أقل من 7,000 كيلومتر مربع كانوا يسيطرون عليها في نيسان/أبريل 2019، بعد أن شن الجيش السوري أول هجوم كبير له لاستعادة “إدلب الكبرى“.

وخلال شهر كانون الثاني/ يناير 2020، حققت قوّات الحكومة السورية تقدّماً جديداً في منطقة خفض التصعيد، يضاف إلى التقدم الملموس الذي حققته بعد استئنافها للعمليات القتالية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، جَنُوب شرق إدلب، ما أدّى إلى تغيّر ملحوظ في خارطة النفوذ ضمن المنطقة العازلة.

ويسيطر «الجيش السوري» على كامل ريف حماة الشمالي، كما يتقاسم السيطرة مع فصائل المعارضة على ريف حماة الغربي وصولاً إلى ريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد استعادته عشرات المناطق على امتداد الخط الواصل بين حماة وإدلب، أبرزها مدن مورك وخان شيخون ومعرة النعمان، عقب معارك ضد فصائل المعارضة خلال السنوات الماضية.

وتسيطر القوات النظامية حالياً، على قرى في ريف حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي بواقع 114 قرية، أبرزها #معرّة_النعمان و“كفرنبل” الاستراتيجيتين بريف إدلب، علماً أنّ مساحة تقدمها خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2020 تبلغ 335 كم مربّع لتنهي هجماتها بالسيطرة على الطريق الدَّوْليّ دمشق- حلب بالكامل.

قصف تركي يستهدف عفرين

في مدينة عفرين قُتِلت طفلة وأصيب اثنين من أفراد عائلتها بجروح، إثر قصف تركي تعرضت له مناطق جنوبي مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، حيث تشهد المنطقة قصفاً مدفعيّاً من جانب القوّات التركيّة لليوم الثالث على التوالي.

وقال إبراهيم شيخو من إدارة منظمة حقوق الإنسان بعفرين لموقع «الحل نت» إنّ قصفاً تركيّاً استهدف قرية «كالوته» في ناحية شيراوا (25 كلم جنوبي منطقة عفرين) ليلة السبت، ما تسبب بمقتل الطفلة “زينة إبراهيم” (13 عاما) وإصابة والدها وشقيقها بجروح.

وينتشر الآلاف من أهالي مدينة عفرين في المناطق الخاضعة لسيطرة القوّات الحكوميّة جنوبي المدينة، وفي عدد من مناطق ريف حلب الشمالي، وكانوا قد هُجّروا عن منازلهم في أعقاب سيطرة «الجيش الوطني» بدعم من القوّات التركيّة على مدينة عفرين، وارتكابهم عشرات الانتهاكات بحق أهالي المدينة.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية