وفاة أحد مؤسسي “حزب الله” بفيروس كورونا.. والحديث عن صحة “نصر الله” يعود إلى الواجهة

وفاة أحد مؤسسي “حزب الله” بفيروس كورونا.. والحديث عن صحة “نصر الله” يعود إلى الواجهة

توفي وزير الداخلية ال #إيران ي الأسبق وأحد مؤسسي # #حزب_الله اللبناني، “علي أكبر محتشمي بور”، الإثنين، متأثراً بإصابته بفيروس # #كورونا ، في مستشفى خاتم الأنبياء بطهران.

وأكدت ابنته “زهرة سادات” نبأ وفاة والدها عن عمر يناهز 75 عاماً، شغل خلالها مناصب عدة في السلطة، فكان وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء، “ميرحسين موسوي”، زعيم الحركة الخضراء الذي يعيش حالياً في الإقامة الجبرية، ثم انتخب نائباً في البرلمان في الدورتين الثالثة والسادسة، وشغل منصب المستشار الاجتماعي للرئيس الإصلاحي، “محمد خاتمي”.

يشار إلى أن الوزير الأسبق، كان تعرض عام 1983 إلى عملية تفجير طرد بريدي في سِفَارة # #إيران بدمشق، وجهت حينها السلطات ال #إيران ية أصابع الاتهام إلى # #إسرائيل .

موت “بور”، أعاد مرض “حسن نصر الله” إلى الواجهة، إذّ خصوصاً بعد اتصال زعيم “حزب الله”، بأطباء من الولايات المتحدة الأميركية من أجل الاستشارة، ولا سيما بعد ظهوره في مايو/أيار الفائت، خلال كلمة متلفزة، أثار تساؤلات كبيرة، حيث بدا منهكاً ونحيفاً ويتنفس بصعوبة، وقرأ كلماته عن الورق بخلاف عادته في الخطابة.

مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، تناقلوا أنباءً عن تدهورٍ يُنذِرُ بالخطر لصحة الأمين العام لحزب الله، وأنّه دخل في غيبوبة منذ منتصف الليل الفائت، ما دفع أنصاره إلى تقديم الماء والخبز على نية شفائه.

وشارك “حزب الله” في عددٍ من المعارك إلى جانب الجيش السوري وأشهر تلك المعارك كانت معركة # #القصير ، في السياق ذاته؛ نُشر تقرير دَوْليّ يتهم # #حزب_الله مباشرة بارتكاب جرائم حرب في # #سوريا كما أكّدت صحيفة “ذي إيكونوميست” على أنّ عدد قتلى الحزب قد تجاوز 1000 قتيل في #سوريا ، وهو عددٌ أكبر بكثير من خسائر الحزب في حرب تموز 2006.

في الوقت ذاته، ذكرَ # #حسن_نصر_الله في أحد خطاباته، بأنّ الحزب باقٍ في # #سوريا ما دامت الأسباب قائمة، وذكر “نصر الله”، في أحد مقابلاته أن قتلى الحزب في #سوريا لم يتجاوز 250 قتيل، فيمَا ذكرت وسائل إعلام أخرى عدد مضاعفًا أربعَ مرّات.