“مخلوف”: أخاطر بنفسي لحضور اجتماع سيريتل.. بحثٌ عن أمواله المسروقة أم مساعدة “الفقراء”؟

خرج “#رامي_مخلوف” رجل الأعمال وابن خال “#بشار_الأسد” ، بتسجيلٍ مصور، قال إنه ربما يكون التسجيل الأخير في حال تعرض لخطر أمني خلال “المخاطرة” بحضوره اجتماع الهيئة العامة لشركة “#سيريتل” التي يمتلك نصف أسهمها.

وقال “رامي مخلوف” في تسجيل مصور حمل عنوان “الرد على المرتد”، ونشره على صفحته في فيسبوك، اليوم الأربعاء، إنه يخاطر بنفسه فداءً للفقراء السوريين، بعزمه على حضور اجتماع الهيئة العامة لشركة “سيريتل” اليوم، كصاحب لـ “راماك الإنسانية” التي تمتلك الحصة الأكبر من “سيريتل”.

وقال «سأحضر الاجتماع إلا إذا منعني أثرياء الحرب من الوصول بطرقهم الأمنية»، مضيفاً «سيسعون خلال الاجتماع إلى إدانتي وتغيير أعضاء مجلس الإدارة».

وتخضع “سيريتل” لحراسة قضائية فرضتها الحكومة السورية، أي مدير عيّنته مؤسسة الاتصالات، في حزيران من عام 2020.

ولفت “رامي مخلوف” إلى أن البيانات الصادرة عن “سيريتل” في عهد الحراسة القضائية، ترفع الإيرادات من جيوب الشعب، حتى تقول إن الإدارة القديمة كانت تسرق السوريين.

وأعلنت “سيريتل” أن إيراداتها للأشهر الخمسة الأولى من 2021، بلغت 145 مليار ليرة (تحت إدارة الحراسة القضائية)، بينما كانت الإيرادات في نفس الفترة من العام الماضي 77 مليار (بإدارة رامي مخلوف).

وأوضح “رامي مخلوف” أن ما حصل هو قصقصة العروض وتذويب الرصيد الهاتفي، بحيث أن العرض الذي كان يكفي لشهر ينتهي بعد أول 20 يوماً.

وعن مشغل الخليوي الثالث، قال مخلوف، إن أثرياء الحرب يريدون تمويل المشغل الثالث من أموال وتجهيزات “سيريتل” و”إم تي ان”، ثم يلقون الشركتين، لصالح ذلك المشغل.

وشبّه مخلوف قصته بقصة النبي موسى مع فرعون، وقال «وصلت أنا والمؤمنين إلى البحر، وأصبح البحر أمامنا وأثرياء الحرب وراءنا.. قصتي بنهاياتها، سينتصرون أو ينفلق البحر». على حد تعبيره.

ودعا السوريين إلى الثقة به وبكلامه وأضاف «أيقنوا بأني بقوة الله من الصالحين، ولنا بإذن الله لقاء قريب».

يذكر أن “رامي مخلوف” ومنذ أن بدأ بث مقاطع مصورة على فيسبوك في الأول من أيار ٢٠٢٠، عمد إلى استخدام عبارات دينية، كما هدد بعقاب من الله على سوريا، وذلك على خلفية التوتر بينه وبين “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأسد”، إذ استولت الحكومة السورية على معظم ممتلكاته وفي مقدمتها شركة “سيريتل” للاتصالات.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.