بعد أن ألقت كلمتها في مؤتمرٍ بباريس.. رئيس فرنسا يطلب من سيدة سورية أخذ صورة (سلفي)

بعد أن ألقت كلمتها في مؤتمرٍ بباريس.. رئيس فرنسا يطلب من سيدة سورية أخذ صورة (سلفي)

قدمت الدكتورة “ناهد غزول”، خلال مؤتمر أعمال منتدى “جيل المساواة”، في يونيو/حَزِيران الماضي، كلمة في الندوة التي ضمت الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، ورئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو”، “ودارين وولكر” رئيس منظمة “فورد”، و”مها ضاوي” الحائزة على جائزة أفضل امرأة عالمة لعام 2020 والطبيبة السودانية “ميادة عادل”.

وفي كلمتها وبعد التعريف عن نفسها، ذكرت “ناهد”، أنّه «عندما بدأت الأزمة السورية في عام 2011، كان كل شيء ينهار من حولنا، ولم تكن سلامتنا كأكاديميين مؤمنة وكل كلمة كنا نقولها كانت الحكومة السورية تراقبها وتحاسبنا عليها، وتمت محاسبتي لوصفي حقيقة بسيطة مما كان يحدث على الأرض في مؤتمر عقد في جامعة # #حلب بحلول نهاية عام 2011، ورفضت القول إنها مؤامرة على البلاد أو حرب طائفية».

وتطرقت “ناهد” للحاضرين بسؤال، قائلةً، «دعني أسألكم لماذا شخص مثلي يقف هنا ويتحدث هكذا، ما الخطأ الذي فعلته؟ لا شيء، ببساطة، كنت صوت المدنيين الضعفاء الذين لا صوت لهم، وأنا الآن أدفع الثمن غالياً، إذا سألتوني أين ترين نفسك العام القادم؟ أقول أنني لا أعرف».

وأنهت الأكاديمية والناشطة السورية كلمتها برسالة مفادها، أنّ «رسالتي لكم جميعًا، لا تقولوا لي أنه ليس لديكم أموال لأنني متأكدة أنه لديكم، ولكن بدلًا من استخدامها لدعم الحروب، استخدموها لدعم السلام، دعم التعليم هو أحد السبل لدعم السلام، استثمروا في التعليم، لأنكم حينها تستثمرون في السلام والأمن والمستقبل».

وبعد الانتهاء من مداخلتها، تقدم منها الرئيس الفرنسي وطلب أن يأخذا سلفي وكذلك فعل بقية المحاضرين.

يذكر أن منتدى “جيل المساواة”، انطلق في العاصمة الفرنسية # #باريس ، حيث استمر لمدة ثلاثة أيام، حضره أكثر من 20 رئيساً، وسفيرًا لحقوق الإنسان، وافتتحه الرئيس الفرنسي #ماكرون، وأمين عام الأمم المتحدة ورئيس المكسيك، و”كمالا هاريس” نائبة الرئيس الأميركي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، والوزيرة “هيلاري كلينتون”.

والدكتورة “ناهد غزول” هي مساعد بروفيسور في جامعة “الزيتونة” في العاصمة #الأردن ية عمّان منذ العام 2010، بعد أنّ غادرت # #سوريا مع أولادها نتيجة ملاحقة الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية لها، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان ومارست نشاطها المدني في # #الأردن في مخيمات اللجوء السوري.

وانخرطت “ناهد”، قبل وصولها إلى # #فرنسا في مارس/آذار 2021، في برنامَج لمساعدة اللاجئين السوريين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، حيث تحدث الدكتورة ناهد عن أحوال اللاجئين بمختلف جنسياتهم وأبرز التحديات التي تواجههم المتمثلة في تأمين فرص التعليم والعيش المناسب.