ضحايا بينهم أطفال نتيجة تجدد قصف القوات الحكومية على ريف إدلب الجنوبي

ضحايا بينهم أطفال نتيجة تجدد قصف القوات الحكومية على ريف إدلب الجنوبي

قتل وجرح 11 مدنياً بينهم أطفال ونساء، الأحد، بقصف للقوات الحكومية السورية على قرية في جَنُوب إدلب شمال غربي سوريا.

وقال ناشطون محليون، لـ(الحل نت)، إنّ: «طفلين وامرأة ورجل قتلوا وأصيب خمسة آخرين، بقصفٍ صاروخي للقوات الحكومية السورية على قرية #سرجة في القسم الشرقي من #جبل_الزاوية».

وأضاف الناشطون، أنّ «عنصرين من منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” أصيبوا في أثناء محاولتهم إخراج الضحايا من تحت الأنقاض، بسبب قصف مدفعي طال المكان ذاته بعد وصول فرق الإسعاف». 

إلى ذلك قالت مراصد عسكرية مقربة من #الجيش_الوطني المدعوم من تركيا، إنّها رصدت حركة مكثفة للطائرات الروسية الحربية في منطقة “جبل الزاوية” وقرب الحدود السورية التركية شمال البلاد، إضافة لتحليق طائرات استطلاع.

ويرى محللون، أن تكثيف القصف المدفعي والصاروخي للقوات النظامية المدعومة من #روسيا، قد يؤدي إلى اندفاع النازحين السوريين نحو الحدود مع #تركيا، الذي  من شأنه أن يزيد من حدة المشاعر المعادية لسوريا لدى الأتراك القلقين من استخدام الموارد المالية المحدودة لبلدهم في التعامل مع اللاجئين.

وأشار المحللون، أنّه من المحتمل أن تؤدي مواجهة روسية-تركية كبرى أخرى إلى موجة جديدة من اللاجئين إلى #تركيا، خاصة أنّ المزيد من التقدم بقيادة الجيش السوري سيؤدي إلى تقليص الأراضي المحدودة بالفعل التي لا تزال تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وتشهد بلدات وقرى ريف #إدلب الجنوبي وريفي حماة و #حلب الغربي، حملة عسكريّة ضخمة تركّزت بشكلٍ واسع على منطقة “جبل الزاوية”، تشنها القوات النظامية بدعمٍ جويٍ روسي، منذ مطلع شهر حزِيران/ يونيو الماضي وحتى اليوم.

وكانت تركيا وروسيا قد وقّعتا نهاية آذار/ مارس 2020، اتفاقاً نصَّ على وقف العمليات العسكريّة بمناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا.

وعقدت روسيا وتركيا وإيران، إضافةً إلى ممثلين عن “الحكومة السوريّة” وفصائل المعارضة المدعومة من #أنقرة، في الثامن من الشهر الحالي، اجتماعاً للجولة الـ16 من مباحثات #أستانا، بحضور مراقبين من #الأمم_المتحدة والأردن والعراق ولبنان، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسن”.

وأكد البيان الختامي للمباحثات، على دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، وتحديداً في محافظة إدلب، وذلك من خلال تطبيق الاتفاقات المُبرمة بهذا الخصوص بالكامل، إضافةً إلى إعلان الجانبين عن اتفاق يقضي بإنشاء «منطقة خالية من الوجود العسكري» شمال غربي سوريا.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية