الأمن الداخلي في الإدارة الذاتيّة يعتقل أنصاراً لـ”الوطني الكردي” وقلقٌ حول مستقبل الحوار الكردي

الأمن الداخلي في الإدارة الذاتيّة يعتقل أنصاراً لـ”الوطني الكردي” وقلقٌ حول مستقبل الحوار الكردي
الصورة من الإنترنت

أفاد قيادي في “الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا”، أن حملة اعتقالات طالت عدد من أنصار وقيادات في أحزب “المجلس الوطني الكردي”، متوقعاً أن تؤثر على استئناف الحوار مع أحزاب “الوحدة الوطنية الكرديّة”، التي تجري برعاية أميركيّة.

وأضاف “رمزي” الذي يشغل عضو اللجنة المركزية لـ PDK-S- في تصريحٍ لـ(الحل نت)، أن قوى الأمن الداخلي #الآساييش اعتقلت، السبت، كل من الصحفي “عز الدين ملا” و”محمد أيو” عضو الهيئة الاستشارية للحزب في #القامشلي، و”محمد صالح أحمد” عضو لجنة المنطقة في بلدة #جل_آغا(الجوادية).

كما طالت «الاعتقالات الصحفي “برزان لياني” في بلدة #كركي_لكي(معبدة)، فيما كان “فرمز علي” قد اعتقل قبل ثلاثة أيام، وقبله “عبد الغفار محمد” قبل ثلاثة أشهر، وجميعهم ينتمون لـ”الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا”».

موضحاً، أن طرفا الحوار كانا ينتظران وصول الدبلوماسي الأميركي “ديفيد براونشتين” الذي غادر الشهر الماضي إلى #جنيف، من أجل استئناف الحوار وفتح صفحة جديدة، إلا أن هذه الاعتقالات من شأنها أن تعيق عملية البدء.

وتوقف الحوار بين الطرفين الكردييّن منذ أواخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2020، بعد جولتين استمرتا لستة أشهر، توصل فيه الطرفان إلى وثيقة رؤية سياسية، ومن ثم تشكيل مرجعية سياسية موحدة.

وتقول قيادات “المجلس الوطني الكردي” أنها حصلت على ضمانات من قيادة #قوات_سوريا_الديمقراطية والضامن الأميركي بوقف عمليات الاعتقال.

ويُرجّح ناشطون أن يكون اعتقال ثلاثة أعضاء من “حزب الاتحاد الديمقراطي” وممثل #الإدارة_الذاتية في #أربيل في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، من قبل سلطات #إقليم_كردستان، هو السبب في زيادة حدة التوتر بين الطرفين.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية