الاستخبارات العراقية تُلقي القبض على أحد أبرز عناصر “ولاية الجنوب” بتنظيم “داعش”

الاستخبارات العراقية تُلقي القبض على أحد أبرز عناصر “ولاية الجنوب” بتنظيم “داعش”
القوات العراقية - إنترنت

أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في #العراق، اليوم الجمعة، القبض على «أحد أبرز إرهابيي ما تسمى “ولاية الجنوب” في #داعش»، جنوبي #بغداد.

وذكرت المديرية في بيان أن عملية القبض تمت: «بناءً على معلومات استخبارية دقيقة لأحد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع – شعبة استخبارات الفرقة 17- وبالتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات بغداد».

وأشار البيان إلى أن: «عملية القبض تمت في منطقة المحمودي بناحية الزيدان جنوبي العاصمة بغداد، وهو من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة (4 إرهاب) وجرى تسليمه لجهة الطلب».

وتأتي هذه العملية، بإطار الحملة المكثفة التي تشنها #الحكومة_العراقية، ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات # العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم #صلاح_الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي #ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).