خلال 55 يوماً.. إحصائيّةٌ توثّق أعداد ضحايا التصعيد العسكري لـ«القوات الحكوميّة» على مناطق شمال غربي سوريا

خلال 55 يوماً.. إحصائيّةٌ توثّق أعداد ضحايا التصعيد العسكري لـ«القوات الحكوميّة» على مناطق شمال غربي سوريا
الصورة من الإنترنت

وثق فريق  «منسقو استجابة سوريا»، الأحد، أعداد الضحايا المدنيين خلال الحملة العسكريّة للقوات الحكوميّة على مناطق شمال غربي سوريا، منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الماضي وحتى تاريخ اليوم.

وقال مدير الفريق “محمد حلاج” في تصريح لـ(الحل نت)، إن «65 مدنياً، منهم 5 أشخاص من كوادر العمل الإنساني، و29 طفلاً، و10 سيدات، قتلوا بقصف للقوات الحكومية، خلال الـ55 يوماً الماضية».

وأشار “حلاج” إلى أن القوات الحكوميّة وبدعمٍ روسي، نفذت «791 هجوماً على مناطق شمال غربي سوريا، مستهدفة أكثر من 19 منشأة خدميّة وطبية، بالإضافة إلى عدد من المخيمات والمدارس».

وأوضح المدير أن ما يزيد عن 4,361 مدنياً نزحوا خلال المدة المذكورة أعلاه إلى مناطقٍ مختلفة، وبقاء الآلاف من المدنيين البالغ عددهم 241,783 معرضين لخطر النزوح في حال استمرار خروقات الحكومة السورية وروسيا على المنطقة.

وارتفعت وتيرة هجمات القوات الحكومية وحليفتها الروسيّة على مناطق شمال غربي سوريا منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وكانت تركيا وروسيا قد وقّعتا نهاية آذار/ مارس 2020، اتفاقاً نصَّ على وقف العمليات العسكريّة بمناطق “خفض التصعيد“.

وعقدت روسيا وتركيا وإيران، إضافةً إلى ممثلين عن “الحكومة السوريّة” وفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، في الثامن من الشهر الحالي، اجتماعاً للجولة الـ16 من مباحثات # #أستانا ، بحضور مراقبين من # #الأمم_المتحدة والأردن والعراق ولبنان، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسن”.

وأكد البيان الختامي للمباحثات، على دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، وتحديداً في محافظة إدلب.

وشدد البيان على أن الهدوء يطبق من خلال الاتفاقات المبرمة بهذا الخصوص بالكامل، إضافة إلى إعلان اتفاق يقضي بإنشاء «منطقة خالية من الوجود العسكري» في شمال غربي سوريا.