تركيا تعزز قواعدها العسكرية شمالي سوريا تزامناً مع قصفٍ للقوات النظامية وروسيا

تركيا تعزز قواعدها العسكرية شمالي سوريا تزامناً مع قصفٍ للقوات النظامية وروسيا

تستمر القوات الحكومية السورية وحليفها الروسي، في تصعيد عملياتها العسكرية في مناطق شمال غربي #سوريا الواقعة ضمن مخطط #خفض_التصعيد المتفق عليه ضمن الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في البلاد.

وقال ناشطون محليون، لـ(الحل نت)، إنّ: «طائرات حربية روسية قصفت بثلاث غارات جوية مناطق “الكبينة” و”السرمانية” و”دوير الأكراد” بريف #اللاذقية، دون وقوع إصابات بشرية».

وأضاف الناشطون، أنّ القوات الحكومية استهدفت، الثلاثاء، قرية “العالية” بريف #جسر_الشغور بعشرات القذائف المدفعية من مواقعها في معسكر #جورين غربي #حماه، ما تسبب بوقوع أضرار بممتلكات المدنيين.

إلى ذلك، قالت مراصد عسكرية مقربة من فصائل المعارضة السورية، لـ(الحل نت)، إنّ: «منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، شَهِدت تحليقاً مكثفاً لطائرات حربية روسية وطائرات استطلاعية، دون تنفيذ غارات جوية».

تزامن ذلك، حسب شهود عيان، مع دخول رتلٍ عسكري للجيش التركي يضم عربات لوجستية، من معبر #كفرولسين شمالي إدلب باتجاه القواعد العسكرية التركية المتمركزة شرق وجنوب المنطقة.

ومنذ بداية شهر حَزِيران/ يونيو الماضي، ارتفعت وتيرة هجمات القوات الحكومية وحليفتها الروسيّة على مناطق شمال غربي #سوريا.

وكانت #تركيا و #روسيا قد وقّعتا نهاية آذار/ مارس 2020، اتفاقاً نصَّ على وقف العمليات العسكريّة بمناطق “خفض التصعيد“.

وعقدت # روسيا وتركيا و #إيران، إضافةً إلى ممثلين عن “الحكومة السوريّة” وفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، في الثامن من الشهر الحالي، اجتماعاً للجولة الـ16 من مباحثات #أستانا، بحضور مراقبين من #الأمم_المتحدة والأردن والعراق ولبنان، إلى جانب المبعوث الأممي إلى # سوريا “غير بيدرسن”.

وأكد البيان الختامي للمباحثات، على دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، وتحديداً في محافظة إدلب.

وشدد البيان على أن الهدوء يطبق من خلال الاتفاقات المبرمة بهذا الخصوص بالكامل، إضافة إلى إعلان اتفاق يقضي بإنشاء «منطقة خالية من الوجود العسكري» في شمال غربي سوريا.