“المالكي” يُهاجم “بلاسخارت”: حديثكِ عن الانتخابات مرفوض.. لا تتجاوَزي مهامكِ

“المالكي” يُهاجم “بلاسخارت”: حديثكِ عن الانتخابات مرفوض.. لا تتجاوَزي مهامكِ
"المالكي" و"بلاسخارت" - إنترنت

عبّر زعيم #حزب_الدعوة الإسلامية، #نوري_المالكي، عن رفضه لتصريحات ممثّلة بعثة #الأمم_المتحدة في العراق، #جينين_بلاسخارت، بشأن الانتخابات المقبلة.

إذ قال: «‏يبدو أن السيدة “بلاسخارت” بحاجة إلى معرفة مهمتها ودورها كمسؤولة لبعثة #يونامي في #العراق».

مُضيفاً أن: «البعثة تتحرك بطلب الحكومة العراقية، ولا صلاحية لها بالتحرك والتدخل في شؤون الانتخابات إلا بما تحتاجه المفوضية».

وأشار “المالكي” في تغريدة عبر حسابه بمنصة #تويتر إلى أن: «دور “بلاسخارت” مرفوض في الحديث عن تأجيل الانتخابات ‎المبكّرة».

وكانت “بلاسخارت”، أوضحت أن الوضع الأمني مهزوز في العراق، وبظل هذا الوضع، لا يمكن ضمان نزاهة وإجراء الانتخابات بموعدها.

وحدّدت #الحكومة_العراقية بوقت مضى من هذا العام، تاريخ (10 أكتوبر 2021) موعداً لإجراء انتخابات مبكّرة، تحقيقاً لمطلب “انتفاضة تشرين”.

ويتخوّف الشارع العراقي من تهديد الميليشيات للعملية الانتخابية، عبر منعها للشباب المستقل المنبثق من التظاهرات من الترشح للانتخابات.

إذ يقولون: «لا يمكن ضمان نزاهة أصواتنا، ولا نستطيع الذهاب لمراكز الاقتراع للتصويت للمستقلين، بظل تهديد سلاح الميليشيات المنفلت».

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات اجتاحت الوسط والجنوب العراقي وبغداد، عُرفَت بـ “انتفاضة تشرين” طالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.