العراق: قتلى وجرحى في هجوم على مجلس عزاء بـ صلاح الدين.. والأمن يعلن حالة استنفار

العراق: قتلى وجرحى في هجوم على مجلس عزاء بـ صلاح الدين.. والأمن يعلن حالة استنفار
خبر عاجل

هاجم مسلّحون مجهولون مجلس عزاء في ناحية يثرب التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد.

ووقع الهجوم في منطقة “البو جيلي” التابعة لناحية يثرب، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 18 آخرين، بينهم حالات خطرة، كحصيلة أولية.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان مقتضب أن: «الحادث أدى إلى وقوع عدد من الضحايا»، دون أن تكشف عن حصيلة دقيقة.

وتداول ناشطو التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر لحظة وصول جرحى وقتلى هجوم يثرب إلى “مستشفى بلد” في صلاح الدين.

وأعلنت حالة الاستنفار التام في ناحية يثرب وقراها على خلفية الهجوم، فيما انتشرت القوات الأمنية بنطاق واسع بالمنطقة تأهباً لأي طارئ.

إلى ذلك، اتجهت قيادات أمنية رفيعة من بغداد صوب صلاح الدين للوقوف على طبيعة الهجوم، وسط تدفق قوات أمنية كبيرة من المناطق القريبة لموقع الهجوم.

ويرجّح مراقبون، وقوف تنظيم داعش وراء الهجوم، خاصة وأنه قام بعدة هجمات مماثلة في الأشهر الأخيرة بمحافظة صلاح الدين، وفي ناحية يثرب على وجه التحديد.

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطر “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطر “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى و كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).