«الحكومة السوريّة» تضع شرطاً لوقف العمليّات العسكريّة في درعا

«الحكومة السوريّة» تضع شرطاً لوقف العمليّات العسكريّة في درعا
حاجز للقوّات السوريّة على طريق درعا

أعلنت لجنة التفاوض في محافظة درعا، أنّ اللجنة الأمنيّة التابعة للقوّات السوريّة، تصر على تهجير عدد من المقاتلين المحليين من أبناء درعا البلد.

واعتبرت اللجنة الأمنيّة أن تهجير مجموعة من مقاتلي «درعا البلد» إلى مناطق الشمال السوري، هو شرط لوقف العمليّات العسكريّة باتجاه المنطقة.

وعُرف من هؤلاء المقاتلين، “مؤيد الحرفوش” من مخيم مدينة درعا، وشخص آخر من آلـ المسالمة، يُلقب بـ “الهفو” من حي طريق السد، وفق ما نقلت شبكة «درعا 24».

وتشهد محافظة درعا حالة من الهدوء النسبي، تزامناً مع استمرار المفاوضات واتجاه الأمور إلى الحل السلمي، إذ من المتوقع وقف العمليّات العسكريّة في المنطقة مقابل تهجير نحو 100 مقاتل من أهالي درعا، سيتم الإعلان عن تفاصيله خلال الساعات القادمة من اليوم الأحد.

وعن تطورات المفاوضات، كانت الفصائل المحليّة في درعا، أطلقت مساء السبت سراح عناصر القوّات السوريّة الذين احتجزتهم بريف درعا الشرقي، بعد وساطة اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس.

يأتي ذلك بعدما شهدت المحافظة الخميس الماضي، يوماً اعتبره ناشطون «الأعنف منذ بدء اتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018»، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مدنيّاً، خلال قصف «الجيش السوري» مناطق في درعا البلد.