على خلفية مقتل قيادي في «حزب الله».. اشتباكاتٌ مُسلحة جنوبي بيروت تُسفر عن وقوع 5 قتلى

على خلفية مقتل قيادي في «حزب الله».. اشتباكاتٌ مُسلحة جنوبي بيروت تُسفر عن وقوع 5 قتلى
الصورة من الإنترنت

قتل خمسة أشخاص، اليوم الأحد، باشتباكات مسلحة في منطقة “خلدة” جنوبي العاصمة اللبنانيّة بيروت، على خلفيّة مقتل قيادي في حزب الله خلال حفل زفاف.

واندلعت الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، بعد إطلاق نار على جنازة “علي شبلي” أحد المسؤولين في “سرايا المقاومة” بحزب الله، والذي قتل، أمس السبت، بعمليّة ثأر خلال حفل زفاف بمنقطة الجيّة في “خلدة”، بحسب وسائل إعلام لبنانيّة.

ودفع الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية إلى منطقة “خلدة”، وكثّف من انتشاره خصوصاً في محيط سنتر “شبلي”، بهدف تهدئة الأوضاع الأمنيّة، متوعداً بإطلاق النار بشكل مباشر على كل مُسلح وكل من يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر.

وكان ناشطون قد تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر شخص يطلق النار على “شبلي” خلال حفل زفاف في مسبح “جية”، ما أسفر عن مقتله.

وأشار ناشطون إلى أن القاتل يدعى “أحمد غصن” من “عرب خلدة”، وقد قتل “شبلي” انتقاماً لأخيه الذي قتل قبل نحو سنة خلال اشتباكاتٍ جرت بين أنصار حزب الله ومسلّحين من عشائر المنطقة، دون أن يتم تسليم الجناة، وبينهم “شبلي”، إلى القضاء للمحاكمة.

من جانبهم، أصدرت عشائر “عرب خلدة” بياناً قالت فيه: «نحن عشائر العرب في لبنان، من عادات العرب وتقاليدها أن تأخذ بالثائر إذا لم تتم مصالحة بين المتخاصمين وإنّ ما حصل اليوم بمقتل علي الشبلي ليس إلا أخذاً بالثأر والقاتل شقيق المقتول حسن غصن».

يشار إلى أنه بعد مقتل “غصن” العام الفائت، جرت عدة محاولات لحل الخلاف بين الطرفين، إلا أن عشائر “خلدة” تمسكت بمطلبها الوحيد، وهو «تسليم “شبلي” إلى القضاء اللبناني، وإلا سيأخذون حقهم “العشائري” بيدهم»، لكن ميليشيا حزب الله رفضت تسليمه.