العراق: توجيهات “عاجلَة” من “الكاظمي” تخص “داعش” والانتخابات

العراق: توجيهات “عاجلَة” من “الكاظمي” تخص “داعش” والانتخابات
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

أصدر رئيس الوزراء العراقي، # #مصطفى_الكاظمي ، اليوم الأربعاء، مجموعة من التوجيهات، وذلك بعد ترؤسه اجتماع المجلس الوزاري لـ # #الأمن_الوطني .

وعقد المجلس الوزاري للأمن الوطني، اجتماعاً برئاسة “الكاظمي”، جرى خلاله بحث آخر تطورات سير العمليات الأمنية والجهد الاستخباري، في ملاحقة فلول وبقايا تنظيم # #داعش .

ووجّّه “الكاظمي” حسب بيان رسمي، القوات الأمنية «باتخاذ حزمة إجراءات تؤمّن قضاء # #الطارمية ، شمالي # #بغداد والسكّان المدنيين، وبما لا يترك للإرهاب أيّ ملاذ في القضاء».

وتشن خلايا “ #داعش ” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “ال #بغداد ي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “ #داعش ” في يونيو 2014 على محافظة # #نينوى ، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي # #الأنبار ، ثم # #صلاح_الدين .

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “ #داعش ” على أجزاء من محافظتي # #ديالى  و # #كركوك ، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

من جهة أخرى، شدّد “الكاظمي” على: «أهمية تكثيف الجهود الاستخبارية والأمنية مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية؛ من أجل تأمين نجاحها في كل المراكز، ومفاصل العملية الانتخابية»

وحدّدت # #الحكومة_العراقية  بوقت مضى من هذا العام، تاريخ (10 أكتوبر 2021) موعداً لإجراء انتخابات مبكّرة، تحقيقاً لمطلب “انتفاضة تشرين”.

ويتخوّف الشارع العراقي من تهديد الميليشيات للعملية الانتخابية، عبر منعها للشباب المستقل المنبثق من التظاهرات من الترشح للانتخابات.

إذ يقولون: «لا يمكن ضمان نزاهة أصواتنا، ولا نستطيع الذهاب لمراكز الاقتراع للتصويت للمستقلين، بظل تهديد سلاح الميليشيات المنفلت».

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات اجتاحت الوسط والجنوب العراقي و #بغداد ، عرفت بـ “انتفاضة تشرين” طالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.